موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٤
: " قاتل عمّار وسالبه في النار " [١] ، فهذا الشخص في النار بشهادة النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، كما اعترف شيخ الوهّابية ناصر الدين الألباني ، فكيف ترضى على أهل النار ؟!
٢ـ مسلم بن عقبة المري ، ذكره ابن عساكر وابن حجر من الصحابة [٢] ، وهو الذي غزا المدينة ، واستباح بنات الصحابة والتابعين ، وقد صحّ عن النبيّ(صلى الله عليه وآله) قولـه : " من آذى أهل المدينة آذاه الله ، وعليه لعنة الله والملائكة " [٣]، واعترف النووي بأنّه من أهل النار ، فكيف تترضى عليه ؟!
٣ـ بسر بن أرطاة ، قد أوقع بأهل المدينة ومكّة أفعال قبيحة ، وآذى الصحابة ، وارتكب الأُمور العظام منها ما نقله أهل الأخبار والحديث : من ذبحه عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، وهما صغيران بين يدي أُمّهما ، وكان معاوية سيّره إلى الحجاز واليمن ليقتل شيعة علي ، ويأخذ البيعة لـه ، فسار إلى المدينة ففعل بها أفعالاً شنيعة ، وسار إلى اليمن ففعل فيها كذلك .
وقال الدارقطني : " بسر بن أرطاة لـه صحبة ، ولم تكن لـه استقامة بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله)، ... ودخل المدينة فهرب منه كثير من أهلها ... ، وقتل فيها كثيراً ، وأغار على همدان باليمن ، وسبى نساءهم ، فكنّ أوّل مسلمات سُبين في الإسلام " [٤] .
فكيف ترضى على القتلة المستبيحين للنفس المحرّمة ، وللزنا ؟!
[١] المستدرك ٣ / ٣٨٧ ، مجمع الزوائد ٧ / ٢٤٤ و ٩ / ٢٩٧ ، الآحاد والمثاني ٢ / ١٠٢ ، الجامع الصغير ٢ / ٢٣٣ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٣ / ٤٧٤ . [٢] تاريخ مدينة دمشق ٥٨ / ١٠٢ ، الإصابة ٦ / ٢٣٢ . [٣] مجمع الزوائد ٣ / ٣٠٧ ، الجامع الصغير ٢ / ٥٤٧ ، كنز العمّال ١٢ / ٢٣٧ ، فيض القدير ٦ / ٢٥ . [٤] أُسد الغابة ١ / ١٨٠ ، تهذيب ٤ / ٦٢ .