موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤٤
ثمّ يؤكّد على مقصوده بآيات كريمة ، ويقول : إنّ هذا نوع من التخاصم ، أي إنّه (عليه السلام) أبدى رأيه بلسان أحد أصحابه .
وعليه فلا غرابة في حديث الإمام (عليه السلام) إذ إنّ ظروف التقية ـ وجود حاكم سفّاك من جلاوزة بني أُمية وهو يوسف بن عمر الثقفي ، كما ذكرته الرواية ، على اطلاع قريب من المرأة السائلة " أُمّ خالد " ، وأيضاً نشر آراء وأفكار أحد المنحرفين القريبين للسلطة " كثير النوا " ـ كانت تفرض عليه أن يذكر الحقيقة بشكل دقيق ، حتّى لا يثير مؤيّدي الخطّ المنحرف لدى وصول الخبر إليهم ، وفي نفس الوقت يعلن الحقّ لذوي البصيرة .
( محمّد إبراهيم الإبراهيم . الكويت . ٢٣ سنة . ثانوية عامّة )
من التزم منهم بوصية الرسول فهو ممدوح :
السؤال : يرجى تزويدي بأسماء جميع معاصرين النبيّ (صلى الله عليه وآله) من الصحابة ، مع ذكر الموالي منهم لأهل البيت والمعادي لهم ؟ دون الحاجة لذكر الموقف الذي حصل لـه .
مع خالص شكري وتقديري لجهودكم المبذولة في خدمة الدين والمسلمين ، ودمتم موفّقين إن شاء الله .
الجواب : فكما روى علماء المذاهب الإسلامية : إنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال : " إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما فلن تضلّوا بعدي أبداً " ، قاله (صلى الله عليه وآله) في عدّة مواطن ، آخرها قبيل وفاته ، ويعتبر هذا الحديث وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أُمّته .
وكذا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في يوم غدير خم : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " [١] ، فجمع المسلمين ، وأخذ منهم البيعة لعلي (عليه السلام) .
[١] الدرّ المنثور ٢ / ٢٩٣ .