دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٦٤ - باب حديث الإفك
(١) قلت: و إلى هذا ذهب أصحاب المغازي: محمد بن يسار، و محمد بن عمر الواقدي.
و روى الواقدي، عن يعقوب بن يحيى بن عبّاد بن عبد اللّه بن الزبير، عن عيسى بن معمر، عن عبّاد بن عبد اللّه قال: قلت لعائشة: يا أمّاه حدثيني حديثك في غزوة المريسيع.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال أبو سهل بن زياد القطان:
حدثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزاز، قال: حدثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير (ح).
و أخبرنا أبو الحسين: عليّ بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، قال: حدثنا عبيد بن شريك و ابن ملحان فرقهما (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، قال: أخبرنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أنه قال: أخبرني عروة بن الزبير، و سعيد بن المسيب، و علقمة بن وقاص، و عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة، عن حديث عائشة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها اللّه مما قالوا، و كلّ حدثني طائفة من الحديث.
و بعض حديثهم يصدّق بعضا، و إن كان بعضهم أوعى له من بعض الذي حدّثني عروة عن عائشة، و زعموا في رواية القطان، و ان كان بعضهم أوعى له و زعموا أن عائشة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قالت:
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إذا أراد [٤] أن يخرج أقرع بين نسائه، فأيتهنّ خرج سهمها، خرج بها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) معه.
[٤] في (أ): «إذا أراد الرحل».