دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٠٤ - باب ما جاء في مسيره إلى خيبر و وصوله إليها و وعده أصحابه قبل فتحها بفتحها
(١) كيسان، عن ابي مروان الاسلمي، عن أبيه، عن جده، قال: خرجنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) الى خيبر حتى إذا كنا قريبا و أشرفنا عليها قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) للناس: قفوا فوقف الناس فقال: اللهم ربّ السموات السبع و ما اظللنا و ربّ الأرضين السبع و ما اقللن و ربّ الشياطين و ما أضللن، فإنّا نسألك خير هذه القرية، و خير أهلها، و خير ما فيها، و نعوذ بك من شرّ هذه القرية و شر أهلها و شر ما فيها، أقدموا بسم اللّه [٨].
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي، قال:
حدثنا محمد بن حماد الابيورديّ، قال: حدثنا محمد بن الفضيل، عن مسلم الأعور الملائي، عن انس بن مالك، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يعود المريض، و يتبع الجنازة، و يجيب دعوة المملوك، و يركب الحمار، و كان يوم قريظة و النضير على حمار، و يوم خيبر على حمار مخطوم برسن من ليف و تحته، إكاف من ليف [٩].
[٨] رواه ابن هشام في السيرة (٣: ٢٨٤)، و نقله ابن كثير في التاريخ (٤: ١٨٣).
[٩] نقله الحافظ ابن كثير في التاريخ (٤: ١٨٤). عن المصنف.