دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٩٧ - باب التاريخ لغزوة خيبر
(١) في عقب المحرم، و قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في آخر صفر [٦].
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و ابو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا:
حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال:
حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا الزهري، عن عروة، عن مروان بن الحكم، و المسور بن مخرمة، أنهما حدثاه جميعا، قالا: انصرف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عام الحديبية فنزلت عليه سورة الفتح فيما بين مكة و المدينة، فأعطاه اللّه عز و جل فيها خيبر وعدكم اللّه مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه خيبر فقدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) المدينة في ذي الحجة فأقام بها حتى سار إلى خيبر في المحرم، فنزل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالرجيع- واد بين خيبر و غطفان- فتخوّف أن تمدّهم غطفان، فبات به حتى أصبح فغدا إليهم [٧].
قلت: و بمعناه رواه الواقدي عن شيوخه في خروجه في أول سنة سبع من الهجرة [٨].
[٦] سيرة ابن هشام (٣: ٢٨٣).
[٧] الحديث تقدم في سياق قصة الحديبية، حاشية (٣٧).
[٨] مغازي الواقدي (٢: ٦٣٣).