دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة
(١)
تكملة أبواب جمّاع الغزوات
٣ ص
(٢)
باب مرجع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) من الأحزاب و مخرجه إلى بني قريظة
٥ ص
(٣)
باب نزول بني قريظة على حكم سعد بن معاذ رضي اللّه عنه، و ما جرى في قتلهم، و سبي نسائهم و ذراريهم
١٨ ص
(٤)
باب دعاء سعد بن معاذ رضي اللّه عنه في جراحته و إجابة اللّه تعالى إياه في دعوته و ما ظهر في ذلك من كرامته
٢٦ ص
(٥)
باب إسلام ثعلبة و أسيد ابني سعية، و أسد بن عبيد و ما في ذلك من آثار النبوّة
٣١ ص
(٦)
باب قتل أبي رافع عبد اللّه بن أبي الحقيق، و يقال سلام بن أبي الحقيق قال ابن إسحاق كان بخيبر، و يقال في حصن له بأرض الحجاز و ما ظهر في قصته من الآثار
٣٣ ص
(٧)
باب قتل ابن نبيح الهذليّ، و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة بوجود الصدق في خبره
٤٠ ص
(٨)
باب غزوة بني المصطلق
٤٤ ص
(٩)
باب ما ظهر في هذه الغزوة من نفاق عبد اللّه بن أبيّ بن سلول
٥٢ ص
(١٠)
باب هبوب الريح التي دلّت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على موت عظيم من عظماء المنافقين، و ما ظهر في راحلته التي ضلّت و تكلّم المنافق فيها بما تكلم به من آثار النبوّة
٥٩ ص
(١١)
باب حديث الإفك
٦٣ ص
(١٢)
باب سريّة نجد يقال أنها كانت في المحرم سنة ست من الهجرة، بعث فيها محمد بن مسلمة فجاء بسيد أهل اليمامة ثمامة بن أثال و ما ظهر في أخذه و إسلامه من الآثار
٧٨ ص
(١٣)
باب ذكر السرايا
٨٢ ص
(١٤)
جماع أبواب عمرة الحديبية
٩٠ ص
(١٥)
باب تاريخ خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى الحديبية
٩٠ ص
(١٦)
باب عدد من كان مع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالحديبية
٩٣ ص
(١٧)
باب سياق قصة الحديبية و ما ظهر من الآثار فيها
٩٩ ص
(١٨)
باب ما ظهر في البئر التي دعا فيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هي الحديبية من دلالات النبوة
١١٠ ص
(١٩)
باب ما ظهر من الحديبية بخروج الماء من بين أصابع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين لم يكن لأصحابه ماء يشربونه و يتوضّؤون به من دلالات النبوة و الأشبه أن ذلك كان مرجعهم عام الحديبية حين دعا في أزوادهم بالبركة
١١٥ ص
(٢٠)
باب ذكر البيان أن خروج الماء من بين أصابع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كان غير مرة و زيادة ماء البئر ببركة دعائه كانت له عادة، و كل واحد منهما دليل واضح من دلائل النبوّة
١٢١ ص
(٢١)
باب شهود عبد اللّه بن مسعود احدى هذه المرات رضي اللّه عنه التي خرج الماء فيها من بين أصابع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و سماعهم تسبيح الطعام الذي كانوا يأكلونه معه
١٢٩ ص
(٢٢)
باب قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) غداة مطروا بالحديبية
١٣١ ص
(٢٣)
باب إرسال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عثمان بن عفان رضي اللّه عنه الى مكة حين نزل بالحديبية و دعائه أصحابه إلى البيعة
١٣٣ ص
(٢٤)
باب فضل من بايع تحت الشجرة قال اللّه عزّ و جلّ
١٤٢ ص
(٢٥)
باب كيف جرى الصلح بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و بين سهيل بن عمرو يوم الحديبية
١٤٥ ص
(٢٦)
باب قول اللّه- عز و جل-
١٤٩ ص
(٢٧)
باب ما جرى في إحرامهم و تحللهم حين وقع الحصر
١٥٠ ص
(٢٨)
باب نزول سورة الفتح مرجعهم من الحديبية و ما ظهر في وعد اللّه جل ثناؤه في تلك السورة من الفتح و المغانم،
١٥٤ ص
(٢٩)
باب إسلام أم كلثوم بنت عقبة ابن أبي معيط
١٧٠ ص
(٣٠)
باب ما جاء في حديث أبي بصير الثقفي و أصحابه
١٧٢ ص
(٣١)
باب غزوة ذي قرد
١٧٨ ص
(٣٢)
جماع أبواب غزوة خيبر
١٩٤ ص
(٣٣)
باب التاريخ لغزوة خيبر
١٩٤ ص
(٣٤)
باب استخلافه على المدينة حين خرج إلى خيبر «سباع بن عرفطة»
١٩٨ ص
(٣٥)
باب ما جاء في مسيره إلى خيبر و وصوله إليها و وعده أصحابه قبل فتحها بفتحها
٢٠٠ ص
(٣٦)
باب ما جاء في بعث السرايا الى حصون خيبر و اخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بفتحها على يدي علي بن ابي طالب رضي اللّه عنه و دعائه له و ما ظهر ذلك من آثار النبوة و دلالات الصدق
٢٠٥ ص
(٣٧)
باب من زعم من أهل المغازي و غيرهم أن محمد بن مسلمة رضي اللّه عنه كان قاتل مرحب و ما جاء في قتل غيره ممن بارز من يهود خيبر
٢١٤ ص
(٣٨)
باب ما جاء في قصة العبد الأسود
٢١٩ ص
(٣٩)
باب دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بفتح خيبر و ما ظهر عند بعض حصونها من دلالات النبوة
٢٢٣ ص
(٤٠)
باب ما جرى بعد الفتح في الكنز الذي كتموه و اصطفاء صفية بنت حييّ، و قسمة الغنيمة و الخمس على طريق الاختصار، فقد مضى في كتاب السنن ما احتجنا اليه من ذلك، و في ذلك تصديق وعد اللّه عز و جل رسوله و تصديق اللّه عز و جل رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) فيما أخبر به أمته من فتح خيبر ثم اجلاء من أجلاه عمر رضي اللّه عنه، و ما جرى في الحمّى التي أصابتهم
٢٢٧ ص
(٤١)
باب قدوم جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه و أصحابه و الأشعريين عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بخيبر من أرض الحبشة و ما جرى في قسمته لهم و لغيرهم و من لم يقسم له و ما روي في ذلك من دلالات النبوة
٢٤٤ ص
(٤٢)
باب ما جاء في نفث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في جرح سلمة بن الأكوع يوم خيبر و بروه من ذلك
٢٥١ ص
(٤٣)
باب ما جاء في الرجل الذي أخبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أنه من أهل النار و ما صار إليه أمره و ما ظهر في ذلك من علامات النبوة
٢٥٢ ص
(٤٤)
باب ما جاء في الرجل الذي كان قد غلّ في سبيل اللّه عزّ و جل و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بذلك
٢٥٥ ص
(٤٥)
باب ما جاء في الشاة التي سمّت للنبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بخيبر و ما ظهر في ذلك من عصمة اللّه جل ثناؤه و رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن ضرر ما أكل منه حتى بلغ فيه أمره و اخبار ذراعها إياه بذلك حتى أمسك عن البقية
٢٥٦ ص
(٤٦)
باب وقوع الخبر بمكة و ورود الحجاج ابن علاط
٢٦٥ ص
(٤٧)
باب انصراف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من خيبر و توجهه الى وادي القرى
٢٦٩ ص
(٤٨)
باب ما جاء في نومهم عن الصلاة حتى انصرفوا من خيبر، و ما ظهر في ذلك الطريق من آثار النبوة
٢٧٢ ص
(٤٩)
باب ذكر حديث عمران بن حصين و ما ظهر في خبر النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن صاحبة المزادتين، ثم في ماء المزادتين حين أتي به و في بقية الماء التي كانت معه من علامات النبوة و دلالات الصدق
٢٧٦ ص
(٥٠)
باب ذكر حديث أبي قتادة الأنصاري رضي اللّه عنه في أمر الميضأة و قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين احتبس أصحابه عنه إن يطيعوا أبا بكر و عمر- رضي اللّه عنهما- يرشدوا، و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٢٨٢ ص
(٥١)
باب ما صنع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فيما منح الأنصار المهاجرين حين قدموا المدينة بعد ما فتح اللّه تعالى عليه النضير و قريظة و خيبر
٢٨٧ ص
(٥٢)
جماع أبواب السرايا التي تذكر بعد فتح خيبر و قبل عمرة القضية و ان كان تاريخ بعضها ليس بالواضح عند أهل المغازي
٢٩٠ ص
(٥٣)
باب ذكر سرية أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه إلى نجد قبل بني فزارة
٢٩٠ ص
(٥٤)
باب ذكر سريّة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إلى عجز هوازن وراء مكة بأربعة أميال
٢٩٢ ص
(٥٥)
باب ذكر سرية عبد اللّه بن رواحة
٢٩٣ ص
(٥٦)
باب ذكر سرية بشير بن سعد الانصاري الى بني مرة، و سرية غالب بن عبد اللّه الكلبي رضي اللّه عنهما
٢٩٥ ص
(٥٧)
باب ذكر سرية بشير بن سعد إلى جناب
٣٠١ ص
(٥٨)
باب سرية أبي حدرد الأسلمي
٣٠٣ ص
(٥٩)
باب السّرية التي قتل فيها محلّم بن جثّامة عامرا بعد ما حيّاهم بتحية الإسلام
٣٠٥ ص
(٦٠)
باب ذكر الرجل الذي قتل رجلا بعد ما شهد بالحق ثم مات فلم تقبله الأرض و ما ظهر في ذلك من آثار
٣٠٩ ص
(٦١)
باب سرية عبد اللّه بن حذافة
٣١١ ص
(٦٢)
باب ما جاء في عمرة القضية
٣١٣ ص
(٦٣)
بسم اللّه الرحمن الرحيم باب ما يستدلّ به على معنى تسمية هذه العمرة بالقضاء و القضية
٣١٧ ص
(٦٤)
باب ما جرى في أمر الهدايا و الأسلحة و الرّعب الذي وقع في قلوب المشركين من قدم الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٣١٩ ص
(٦٥)
باب كيف كان قدومه بمكة
٣٢٢ ص
(٦٦)
باب ما جاء في تزوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ميمونة بنت الحارث رضي اللّه عنها في سفره هذا
٣٣٠ ص
(٦٧)
باب ما جرى في خروج ابنة حمزة بن عبد المطلب
٣٣٧ ص
(٦٨)
باب ذكر سرية ابن أبي العوجاء السّلمي
٣٤١ ص
(٦٩)
باب ذكر إسلام عمرو بن العاص و ما ظهر له على لسان النجاشي و غيره من آثار صدق الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) في الرسالة
٣٤٣ ص
(٧٠)
باب ذكر إسلام خالد بن الوليد رضي اللّه عنه
٣٤٩ ص
(٧١)
باب سرية شجاع بن وهب الأسدي
٣٥٣ ص
(٧٢)
باب سرية أخرى قبل نجد فيهم عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى
٣٥٥ ص
(٧٣)
باب سرية كعب بن عمير الغفاري
٣٥٧ ص
(٧٤)
باب ما جاء في غزوة مؤتة
٣٥٨ ص
(٧٥)
باب كتاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى الجبارين يدعوهم إلى الإسلام
٣٧٦ ص
(٧٦)
باب ما جاء في بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) دحية بن
٣٧٧ ص
(٧٧)
باب ما جاء في بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى كسرى ابن هرمز و كتابه إليه و دعائه عنده تمزيق كتابه عليه و أجابه اللّه تعالى دعاءه و تصديقه قوله في هلاكه و هلاك جنوده و فتح كنوزه
٣٨٧ ص
(٧٨)
باب ما جاء في موت كسرى و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بذلك
٣٩٠ ص
(٧٩)
باب ما جاء في الجمع بين قوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) إذا هلك قيصر فلا قيصر بعد و ما روي عنه من قوله في قيصر حين أكرم كتاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ثبت ملكه و ما ظهر من صدقه فيهما و فيما أخبر عنه من هلاك كسرى و هو الصادق الصدوق (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٣٩٣ ص
(٨٠)
باب ما جاء في كتاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى المقوقس
٣٩٥ ص
(٨١)
باب غزوة ذات السلاسل
٣٩٧ ص
(٨٢)
باب ما جاء في الجزور التي نحرت في غزوة ذات السلاسل و ما جرى لعوف بن مالك الأشجعي فيها و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عوفا بعلمه بها قبل ان يخبره عوف بن مالك رضي اللّه عنه
٤٠٤ ص
(٨٣)
باب سريّة أبي عبيدة بن الجراح
٤٠٦ ص
(٨٤)
باب نعي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) النجاشي النجاشي في اليوم اليوم الذي مات فيه بأرض الحبشة و ذلك قبل فتح مكة
٤١٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٦٩ - باب حديث الإفك

(١) ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا و ما كان يدخل على أهلي إلا معي، فقام سعد بن معاذ الأنصاري [٢٣]، فقال: يا رسول اللّه! أنا أعذرك منه، إن كان من الأوس ضربت عنقه، و إن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك.

قالت: فقام سعد بن عبادة، و هو سيّد الخزرج و كان قبل ذلك رجلا صالحا، و لكن احتملته الحميّة فقال لسعد بن معاذ: كذبت لعمرو اللّه لا تقتله، و لا تقدر على قتله! فقام أسيد بن حضير [٢٤]، و هو ابن عم سعد بن معاذ،


[٢٣] فقام سعد بن معاذ فقال يا رسول اللّه انا أعذرك منه قال ذلك لان الأوس من قومه و هم بنو النجار و من آذى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) وجب قتله ثم ان الموجود في الأصول سعد بن معاذ و وقع في موضع آخر سعد بن عبادة و قال ابن حزم هذا عندنا و هم لان سعد بن معاذ مات اثر غزوة بني قريظة بلا شك و بنو قريظة كان في آخر ذي القعدة من سنة اربع فبين الغزوتين نحو من سنتين و الوهم لم يعر منه احد من البشر و قال ابن العربي ذكر سعد بن معاذ هنا وهم اتفق فيه الرواة و قال ابن عمر هو وهم و خطأ و تبعه على ذلك جماعة و قال القاضي عياض قال بعض شيوخنا ذكر سعد بن معاذ في هذا وهم الأشبه انه غيره و لهذا لم يذكره ابن إسحاق في السير و انما قال ان المتكلم أولا و آخر أسيد بن حضير و قال القاضي هذا مشكل لان هذه القصة كانت في غزوة المريسيع و هي غزوة بني المصطلق سنة ست و سعد بن معاذ مات في أثر غزاة الخندق من الرمية التي اصابته و ذلك في سنة اربع و لهذا قيل ان ذكره وهم و الأشبه انه غيره و قال القاضي في الجواب ان موسى بن عقبة ذكر ان المريسيع كانت سنة اربع و هي سنة الخندق فيحتمل ان المريسيع و حديث الافك كانا في سنة اربع قبل الخندق قلت هذا يبين صحة ما ذكره البخاري من انه سعد بن معاذ و هو الذي في الصحيحين.

[٢٤] أسيد بضم الهمزة فهو ابن حضير بضم الحاء المهملة و فتح الضاد المعجمة ابن سماك بن عتيك ابن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الانصاري الاوسي الاشهلي ابو يحيى اسلم على يد مصعب بن عمير بالمدينة بعد العقبة الاولى و قيل الثانية و اختلف في شهوده بدرا فنفاه ابن إسحاق و الكلبي و أثبته غيرهما و شهدا أحدا و ما بعدها من المشاهد و شهد مع عمر رضي اللّه عنه فتح البيت المقدس مات بالمدينة سنة عشرين و صلى عليه عمر رضي اللّه عنه قولها «و كان قبل ذلك رجلا صالحا» و في مسلم و كان رجلا صالحا يعني لم يكن قبل ذلك يحمي لمنافق قولها «و لكن احتملته الحمية» بحاء مهملة و ميم اي أغضبته و عند مسلم اجتهلته بجيم و هاء اي أغضبته و حملته على الجهل فالروايتان صحيحتان.