دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٧ - باب ما ظهر في هذه الغزوة من نفاق عبد اللّه بن أبيّ بن سلول
(١) أخبرناه أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو جعفر البغدادي، قال:
حدثنا أبو علاثة، قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا أبو الأسود، عن عروة (ح).
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان. قال: أخبرنا أبو بكر بن عتاب، قال: حدثنا القاسم بن عبد اللّه بن المغيرة. قال: حدثنا ابن أبي أويس قال:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن موسى بن عقبة، فذكراه، و ذكر موسى بن عقبة فيما سمع زيد بن أرقم في قصة أخرى.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان. قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن عتّاب، قال: حدثنا القاسم بن عبد اللّه بن المغيرة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى ابن عقبة. قال: فحدثني عبد اللّه بن الفضل أنه سمع أنس بن مالك، يقول: حزنت على من أصيب بالحرة من قومي، فكتب إليّ زيد بن أرقم و بلغه شدّة حزني يذكر أنه سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم). يقول: اللهم اغفر للأنصار و لأبناء الأنصار، و شكّ ابن الفضل، يعني عبد اللّه بن الفضل، في أبناء أبناء الأنصار قال ابن الفضل: فسأل أنسا بعض من كان عنده، عن زيد بن أرقم، فقال:
هو الذي يقول له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): هذا الذي أوفى اللّه له بأذنه [١١] قال: و ذاك حين سمع رجلا من المنافقين، يقول: و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يخطب، لئن كان هذا صادقا، لنحن شرّ من الحمير، فقال زيد بن أرقم، فهو و اللّه صادق و لأنت شرّ من الحمار، ثم رفع ذلك إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فجحده القائل، فأنزل اللّه عزّ و جل هذه الآية تصديقا لزيد يعني قوله: .. يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا ... الآية.
أخرجه البخاري في الصحيح، عن إسماعيل بن أبي أويس إلى قوله هذا
[١١] كأنه جعل اذنه ضامنة بتصديق ما ذكرت انها سمعت.