حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨ - ٨/ ٢ سيرة النبي في الشفقة بالأطفال وتكريمهم
قالَ: فَإِنَّهُ كَذلِكَ إن شاءَ اللّهُ تَعالى.[١]
٥٣١٠. تاريخ دمشق عن واثلة بن الأسقع: أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله خَرَجَ عَلى عُثمانَ بنِ مَظعونٍ ومَعَهُ صَبِيٌ لَهُ صَغيرٌ يَلثِمُهُ، فَقالَ: أتُحِبُّهُ يا عُثمانُ؟! قالَ: إي وَاللّهِ يا رَسولَ اللّهِ، إنِّي لَأُحِبُّه قالَ: أفَلا أزِيدُكَ لَهُ حُبّا؟! قالَ: بَلى، فِداكَ أبي وامِّى صقالَ: إنَّهُ مَن تَرَضَّى لَهُ صَغيرا مِن نَسلِهِ حَتّى يَرضى، تَرَضَّاهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ حَتّى يَرضى.[٢]
٥٣١١. حلية الأولياء عن أنس: أنَّ امرَأَةً دَخَلَت عَلى عائِشَةَ ومَعَها صَبِيّانِ لَها، فَأَعطَتها عائِشَةُ ثَلاثَ تَمراتٍ، فَأعطَت كُلَّ صَبِيٍ مِنهما تَمرَةً، فَأكَلَ الصَّبِيّانِ تَمرَتَيهِما ثُمَّ نَظَرا إلى أُمِّهِما، فَأَخَذَتِ التَّمرَةَ فَشَقَّتها نِصفَينِ فَأَعطَت ذا نِصفا وذا نِصفا.
فَدَخَلَ النَّبِيُ صلى اللّه عليه و آله فَأَخَبَرَتهُ عائِشَةُ، فَقالَ لَها النَّبِيُ صلى اللّه عليه و آله: ما أعجَبَكِ مِن ذلِكِ فَإِنَّ اللّهَ قَد رَحِمَها بِرَحمَتِها صَبِيَّيها.[٣]
٨/ ٢ سيرَةُ النَّبِيِ فِي الشَّفَقَةِ بِالأَطفالِ وتَكريمِهِم
٥٣١٢. مسند ابن حنبل عن الوليد بن عقبة: لَمّا فَتَحَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مَكَّةَ، جَعَلَ أهلُ مَكَّةَ يَأتونَهُ بِصِبيانِهِم فَيَمسَحُ عَلى رُؤوسِهِم ويَدعو لَهُم.[٤]
[١] الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ٣٢ ح ٦٤٧٧.
[٢] تاريخ دمشق: ج ٥٢ ص ٣٦٣ ح ١١٠٧٠.
[٣] حلية الأولياء: ج ٢ ص ٢٣١.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٥١٧ ح ١٦٣٧٩.