مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٦٠ - تكبيرة الافتتاح هي قول « الله اكبر » من غير تغيير ولا تبديل ، مع الكلام في وصلها بما قبلها او بعدها ، مع بعض الفروع المتعلقة بذلك
والموالاة بينها وبين الكلمتين [١].
( مسألة ١ ) : لو قال : « الله تعالى أكبر » لم يصح [٢] ولو قال : « الله أكبر من أن يوصف » أو « من كل شيء » فالأحوط الإتمام والإعادة , وإن كان الأقوى الصحة إذا لم يكن بقصد التشريع [٣].
( مسألة ٢ ) : لو قال : « الله أكبار » بإشباع فتحة الباء حتى تولد الألف بطل [٤] كما أنه لو شدّد راء « أكبر » بطل أيضاً.
______________________________________________________
[١] كما عن النهاية والتذكرة والموجز وغيرها التصريح به , محافظة على الهيئة الكلامية التي يفوت الكلام بفواتها.
[٢] لما عرفت من الإجماع على أن صورتها « الله أكبر » المخالفة لصورة ما في المتن , وليس كذلك إضافة « من أن يوصف » أو « من كل شيء » فإنه لا ينافي صورة التكبير , وإنما هو محض زيادة عليها , فلا إجماع على بطلانه , وإن صرح به جماعة فان دليلهم عليه غير ظاهر. ولذلك قوى في المتن الصحة. لكن عليه يكون الأقوى وجوب الإتمام , والأحوط الإعادة , لكن عبارة المتن لا تساعد عليه.
[٣] قد تقدم أن التشريع من حيث هو ليس من المبطلات للعبادة , صلاة كانت أم غيرها , ما لم يلزم منه خلل فيها , من زيادة ممنوع عنها , أو فوات قصد الامتثال , أو نحو ذلك. فالاستثناء ليس على إطلاقه.
[٤] كما عن المبسوط , والسرائر , والجامع , والشرائع , والدروس , وتعليق النافع , والروض , والمسالك , والمدارك , وغيرها. لأنه تغيير للصورة وخروج عن قانون اللغة. وفي المعتبر , والمنتهى , وعن نهاية الأحكام