مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٨٦ - وهي واحد وثلاثون أمرا
الثاني : رفع اليدين حال التكبير [١].
الثالث : السبق باليدين إلى الأرض [٢] عند الهوي إلى السجود.
______________________________________________________
المداومة. نعم لا يبعد جواز الإتيان به حال الهوي اعتماداً على بعض المطلقات الذي لا يصلح صحيح حماد لتقييده , ولا سيما وكون المورد من المستحبات , وإن كان الأحوط العمل على المشهور.
هذا وفي مصحح الحلبي عن أبي عبد الله (ع) : « إذا سجدت فكبر وقل : اللهم لك .. » [١]ولعل التكبير فيه غير التكبير الذي نحن فيه , بل هو جزء من الدعاء , وإلا فيعارضه كثير من الصحاح وغيرها كصحيح زرارة : « ثمَّ ترفع يديك بالتكبير وتخر ساجداً » [٢] , ونحوه صحيحه الآخر[٣] , وفي مصححه : « إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبر , ثمَّ اركع واسجد » [٤].
[١] تقدم ذكر القول بوجوبه , ودليله , وضعفه , ويشهد لرجحانه صحاح زرارة السابقة.
[٢] كما يشهد به كثير من النصوص. منها : ما في صحيح زرارة الطويل : « فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير , وخرّ ساجداً , وابدأ بيديك فضعهما على الأرض قبل ركبتيك تضعهما معاً , ولا تفترش ذراعيك افتراش السبع ذراعيه , ولا تضعن ذراعيك على ركبتيك وفخذيك , ولكن تجنح بمرفقيك , ولا تلزق كفيك بركبتيك , ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال
[١] الوسائل باب : ٢٤ من أبواب السجود حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ١ من أبواب الركوع حديث : ١.
[٣] يأتي في المورد الثالث من مستحبات السجود.
[٤] الوسائل باب : ٢ من أبواب الركوع حديث : ١.