مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٢٦ - حكم من ضاق وقته عن التعلم
وإن لم يعلم شيئاً من القرآن سبح وكبر وذكر [١] بقدرها [٢]
______________________________________________________
[١] المحكي عن جماعة : أنه يكبر الله ويسبحه ويهلله , وعن الحدائق : نسبته الى المشهور , وعن نهاية الأحكام : زيادة التحميد , وعن الخلاف : الاقتصار عليه , وعن اللمعة : الاقتصار على الذكر , وعن الكاتب , والجعفي : تعين التسبيح الواجب في الأخيرتين , وعن جماعة من متأخري المتأخرين : متابعتهما , والمذكور في صحيح ابن سنان المتقدم : « أنه يكبر ويسبح ويصلي » [١]وعن الأردبيلي : احتمال أن يكون المراد من التكبير فيه تكبيرة الإحرام , فيكون التسبيح وحده كافياً , وفي النبوي المتقدم : « التحميد والتهليل والتكبير » [٢] , وفي النبوي المروي في المنتهى [٣] والتذكرة : « قل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم » ورواه في الذكرى [٤] الى قوله : « إلا بالله ».
لكن الاعتماد على غير الصحيح لا يخلو من إشكال , لضعف السند , وعدم ثبوت الانجبار بالعمل , على أن النبوي الأخير غير ظاهر في الصلاة على رواية الذكرى والمنتهى. فالقول بالاكتفاء بالتكبير والتسبيح وحده قوي جداً.
[٢] كما هو المشهور بين المتأخرين كما عن الحدائق , وفي المعتبر : استحباب المساواة , وتبعه عليه جماعة , وهو ظاهر محكي المبسوط لعدم الدليل عليها , والأصل والإطلاق ينفيانها. اللهم إلا أن يدعى انصراف الإطلاق إلى المقدار المساوي فيكون حاكما على أصل البراءة , لكنه غير ظاهر.
[١] راجع صفحة : ٢٢٤.
[٢] راجع صفحة : ٢٢٤.
[٣] ج : ١ صفحة : ٢٧٤.
[٤] في المسألة : ٦ من واجبات القراءة. وذكره البيهقي في سننه الكبرى ج : ٢ صفحة : ٣٨١.