مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٥١٥ - ما يستحب النظر اليه وكيفية وضع اليدين فى أحوال الصلاة
______________________________________________________
النظر واليدين حال الصلاة [١] ولا بأس بإعادته جملة , فشغل النظر حال القيام أن يكون على موضع السجود , وحال الركوع بين القدمين , وحال السجود إلى طرف الأنف , وحال الجلوس إلى حجره , وأما اليدان فيرسلهما حال القيام ويضعهما على الفخذين وحال الركوع على الركبتين مفرجة الأصابع , وحال السجود على الأرض مبسوطتين مستقبلا بأصابعهما منضمة حذاء الأذنين , وحال الجلوس على الفخذين وحال القنوت تلقاء وجهه.
فصل في التعقيب
وهو الاشتغال عقيب الصلاة بالدعاء أو الذكر أو التلاوة أو غيرها من الأفعال الحسنة , مثل التفكر في عظمة الله ونحوه مثل البكاء لخشية الله أو للرغبة اليه وغير ذلك. وهو من السنن الأكيدة , ومنافعه في الدين والدنيا كثيرة , وفي رواية : « من عقب في صلاته فهو في الصلاة » وفي الخبر : « التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد » والظاهر استحبابه بعد النوافل أيضاً وان كان بعد الفرائض آكد. ويعتبر أن يكون متصلا بالفراغ منها , غير مشتغل بفعل آخر ينافي صدقه الذي يختلف بحسب المقامات من السفر والحضر
[١] قد تقدم وجه ما ذكره من حكم النظر ووضع اليدين في مواضعه والله سبحانه أعلم.