مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤٢٧ - لا يجب الذكر في السجود بل يستحب مع التعرض الى كيفية الذكر
وإن كان يستحب , ويكفي في وظيفة الاستحباب كلما كان [١] ولكن الأولى أن يقول : « سجدت لك يا رب تعبداً ورقا , لا مستكبراً عن عبادتك ولا مستنكفاً ولا مستعظما بل أنا عبد ذليل خائف مستجير » , أو يقول : « لا إله إلا الله حقاً حقا لا إله إلا الله إيماناً وتصديقا , لا إله إلا الله عبودية ورقا , سجدت لك يا رب تعبداً ورقا , لا مستنكفاً ولا مستكبرا , بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير » , أو يقول : « إلهي آمنا بما كفروا , وعرفنا منك ما أنكروا , وأجبناك إلى ما دعوا إلهي فالعفو العفو » , أو يقول ما قاله النبي « ص » في سجود سورة العلق [٢] وهو : « أعوذ برضاك من سخطك , وبمعافاتك من عقوبتك , وأعوذ بك منك , لا أحصي ثناء عليك , أنت كما أثنيت على نفسك ».
( مسألة ١٩ ) : إذا سمع القراءة مكرراً وشك بين
______________________________________________________
[١] كما يستفاد من موثق عمار بضميمة خبر الدعائم : « ويدعو في سجوده بما تيسر من الدعاء » [١].
[٢] كما حكي عن غوالي اللئالي أنه قال : « روي في الحديث أنه لما نزل قوله تعالى ( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ) , سجد النبي (ص) وقال في سجوده : أعوذ برضاك من سخطك .. » [٢] , الى آخر ما في المتن. هذا ولا يخفى أن ظاهر الرواية أن سجوده (ص) كان سجوداً غير سجود التلاوة فلا يكون مما نحن فيه.
[١] الوسائل باب : ٣٥ من أبواب قراءة القرآن حديث : ٢.
[٢] الوسائل باب : ٣٩ من أبواب قراءة القرآن حديث : ٢.