مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤٠٩ - الكلام في وجوب جلسة الاستراحة وهي الجلوس بعد السجدتين قبل القيام في الركعة التي لا تشهد فيها
______________________________________________________
٧ : « إذا رفعت رأسك من آخر سجدتك في الصلاة قبل أن تقوم فاجلس جلسة , ثمَّ بادر بركبتيك إلى الأرض قبل يديك , وابسط يديك بسطاً , واتّك عليهما , ثمَّ قم , فان ذلك وقار المؤمن الخاشع لربه , ولا تطش من سجودك مبادراً الى القيام , كما يطيش هؤلاء الأقشاب » [١] وفي صحيح عبد الحميد بن عواض : « انه رأى أبا عبد الله (ع) إذا رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الأولى جلس حتى يطمئن ثمَّ يقوم » [٢] والمروي عن الخصال عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) : « اجلسوا في الركعتين حتى تسكن جوارحكم , ثمَّ قوموا , فان ذلك من فعلنا » [٣] , وفي مصحح أبي بصير : « وإذا رفعت رأسك من الركوع فأقم صلبك حتى ترجع مفاصلك , وإذا سجدت فاقعد مثل ذلك , وإذا كان في الركعة الاولى والثالثة فرفعت رأسك من السجود فاستتم جالساً حتى ترجع مفاصلك. فاذا نهضت فقل : بحول الله وقوته أقوم وأقعد , فإن علياً (ع) هكذا كان يفعل » [٤] , وخبر الأصبغ : « كان أمير المؤمنين (ع) إذا رفع رأسه من السجود قعد حتى يطمئن , ثمَّ يقوم , فقيل له : يا أمير المؤمنين (ع) كان من قبلك أبو بكر وعمر إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نهضوا على صدور أقدامهم كما تنهض الإبل , فقال أمير المؤمنين (ع) : إنما يفعل ذلك أهل الجفاء من الناس , إن هذا من توقير الصلاة » [٥].
[١] مستدرك الوسائل باب : ٥ من أبواب السجود حديث : ٢.
[٢] الوسائل باب : ٥ من أبواب السجود حديث : ١.
[٣] مستدرك الوسائل باب : ٥ من أبواب السجود حديث : ٤.
[٤] الوسائل باب : ١ من أبواب أفعال الصلاة حديث : ٩.
[٥] الوسائل باب : ٥ من أبواب السجود حديث : ٥.