مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٩٧ - وهي واحد وثلاثون أمرا
الثالث والعشرون : أن يصلي على النبي وآله في السجدتين [١].
الرابع والعشرون : أن يقوم سابقاً برفع ركبتيه قبل يديه [٢].
الخامس والعشرون : أن يقول بين السجدتين [٣] : « اللهم اغفر لي , وارحمني , وأجرني , وادفع عني , فإِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ , تَبارَكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ».
السادس والعشرون : أن يقول عند النهوض للقيام :
______________________________________________________
[١] كما تقدم في الركوع.
[٢] إجماعا , حكاه جماعة كثيرة. ويشهد له صحيح ابن مسلم قال : « رأيت أبا عبد الله (ع) يضع يديه قبل ركبتيه إذا سجد وإذا أراد أن يقوم رفع ركبتيه قبل يديه » [١] , وخبر زيد النرسي عن أبي الحسن موسى (ع) : « كان إذا رفع رأسه في صلاته من السجدة الأخيرة جلس جلسة , ثمَّ نهض للقيام وبادر بركبتيه من الأرض قبل يديه , وإذا سجد بادر بهما إلى الأرض قبل ركبتيه » [٢] , وخبر الدعائم : « إذا أردت القيام من السجود فلا تعجن بيديك ـ يعني تعتمد عليهما وهي مقبوضة ـ ولكن ابسطهما بسطاً واعتمد عليهما » [٣].
[٣] في مصحح الحلبي عن أبي عبد الله (ع) : « فاذا رفعت رأسك , فقل بين السجدتين : اللهم .. » [٤]الى آخر المتن. لكن في نسخة الوسائل وغيرها : « إني لما .. » , بدون الفاء.
[١] الوسائل باب : ١ من أبواب السجود حديث : ١.
[٢] مستدرك الوسائل باب : ١ من أبواب السجود حديث : ٢.
[٣] مستدرك الوسائل باب : ١٦ من أبواب السجود حديث : ٢.
[٤] الوسائل باب : ٢ من أبواب السجود حديث : ١.