مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٤٦ - لايجب مراعاة ماذكره علماء التجويد من المحسنات ، مع الكلام فيما ذكروه في التنوين والنون الساكنة من الادغام والقلب في بعض المواضع
( مسألة ٥١ ) : يجب إدغام اللام مع الألف واللام [١] في أربعة عشر حرفا وهي : التاء , والثاء , والدال , والذال , والراء , والزاي , والسين , والشين , والصاد , والضاد , والطاء والظاء , واللام , والنون , وإظهارها في بقية الحروف , فتقول في : ( اللهِ ) , و ( الرَّحْمنِ ) , و ( الرَّحِيمِ ) , و ( الصِّراطَ ) و ( الضّالِّينَ ) , مثلا بالإدغام. وفي ( الْحَمْدُ ) , و ( الْعالَمِينَ ) , و ( الْمُسْتَقِيمَ ) , ونحوها بالإظهار.
( مسألة ٥٢ ) : الأحوط الإدغام في مثل ( اذْهَبْ بِكِتابِي ) , و ( يُدْرِكْكُمُ ) , مما اجتمع المثلان في كلمتين مع كون الأول ساكناً , لكن الأقوى عدم وجوبه [٢] ,
( مسألة ٥٣ ) : لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسنات كالامالة , والإشباع , والتفخيم , والترقيق , ونحو ذلك , بل والإدغام غير ما ذكرنا وإن كان متابعتهم أحسن.
( مسألة ٥٤ ) : ينبغي مراعاة ما ذكروه من إظهار التنوين
______________________________________________________
قراءة ابن مسعود تقتضي في بعض الجمل انقلاب المعنى بنحو لا يجوز الاعتقاد به. والله سبحانه أعلم.
[١] يعني لام التعريف. قال ابن الحاجب : « واللام المعرفة تدغم وجوبا في مثلها وثلاثة عشر حرفا ». وقال الرضي ; « : المراد بالثلاثة عشر النون .. » كما ذكره في المتن.
[٢] المصرح به في الشافية وفي شرحها للرضي ; هو الوجوب ولا يستثنيان من ذلك إلا الهمزة على لغة التخفيف , وإلا الواو والياء إذا كانت الأولى منهما مدة أصلية أو بمنزلتها.