مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٣٢ - لا يجوز الاخلال بشيء من القراءة حتى الحرف والحركة
( مسألة ٣٧ ) : لو أخل بشيء من الكلمات أو الحروف أو بدل حرفا بحرف حتى الضاد بالظاء أو العكس بطلت [١] , وكذا لو أخل بحركة بناء , أو إعراب [٢] , أو مد واجب , أو تشديد , أو سكون لازم , وكذا لو أخرج حرفا من غير مخرجه بحيث يخرج عن صدق ذلك الحرف في عرف العرب.
______________________________________________________
كان قرآناً , أو ذكراً غير مجوز لتحريمه , فيلحق بكلام الآدميين , فتبطل بتعمده الصلاة لو صح مذهب الجماعة , ولكن فيه تأمل إذ قد يمنع ذلك ».
وفيه : أن العموم الدال على بطلان الصلاة بالزيادة العمدية إنما هو عموم : « من زاد في صلاته فعليه الإعادة » [١] , والخارج منه بحديث : « لا تعاد الصلاة » [٢] , أو نحوه لا يشمل ما نحن فيه , فعموم البطلان فيه محكم , كما أن مقتضاه البطلان في العدول من سورة إلى أخرى لو لا النصوص المرخصة فيه , ومما ذكرنا يظهر أنه لو فاتت الموالاة سهواً استأنف القراءة لا غير ـ كما عن المشهور ـ لفواتها بفوات شرطها , ولا موجب لاستئناف الصلاة. نعم بناء على ما تقدم من معنى الموالاة الواجبة إنما يستأنف خصوص الجملة التي فاتت بفوات موالاتها , كما عن الشيخ وجماعة.
[١] يعني : القراءة بلا خلاف , ويقتضيه اعتبار ذلك فيها الموجب لفواتها بفواته , وكذا الحال فيما لو أخل بحركة أو سكون أو نحوهما مما سيذكره.
[٢] إجماعا كما عن المعتبر , وبلا خلاف كما عن المنتهى , ولا نعرف فيه خلافا كما عن فوائد الشرائع , إذ لا فرق بين المادة والصورة في الاعتبار وخروج اللفظ بفقدان أيتهما كانت عن القرآن. كذا في كشف اللثام , وعن السيد ; : جواز تغيير الإعراب الذي لا يتغير به المعنى وأنه مكروه
[١] الوسائل باب : ١٩ من أبواب الخلل في الصلاة حديث : ٢.
[٢] الوسائل باب : ١ من أبواب قواطع الصلاة حديث : ٤.