مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٣ - الثالث و مائتان السير في البلدان البعيدة في الوقت القصير
بالمدينة. [١]
١٨٦٥/ ٢٩٥- عنه: عن محمد بن الحسين، عن موسى [٢] بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن عمر بن أبان الكلبي، عن أبان بن تغلب، قال:
كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- حيث دخل عليه رجل [٣] من علماء [أهل] [٤] اليمن.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: يا يماني أ فيكم علماء؟
قال: نعم.
قال: فأيّ شيء يبلغ من علم علمائكم؟
قال: إنّه ليسير في ليلة واحدة مسيرة شهرين يزجر الطير و يقفو الآثار [٥].
فقال له: فعالم المدينة أعلم من عالمكم.
قال: فأيّ شيء يبلغ من علم عالم المدينة [٦]؟
[١] بصائر الدرجات: ٣٩٧ ح ١، عنه البحار: ٢٥/ ٣٦٩ ح ١٥ و عن الاختصاص: ٣١٥.
و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٨٠ ح ١٠٤ عن داود بن فرقد.
[٢] في المصدر: علي.
[٣] في نسخة «خ»: دخل رجل.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] قال المجلسي- (رحمه الله)-: لعلّ المراد بسير اليماني مسيرة شهرين من البلاد و أهلها، و يؤيّده أنّ في الاحتجاج هكذا: «إنّ عالمهم ليزجر الطير، و يقفو الأثر في ساعة واحدة مسيرة شهر للراكب المحثّ».
و لعلّ المراد بقفو الأثر الحكم بأوضاع النجوم و حركاتها، و بزجر الطير ما كان بين العرب من الاستدلال بحركات الطيور و أصواتها على الحوادث.
[٦] في المصدر و البحار: علم عالمكم بالمدينة.