مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣ - التاسع و الثمانون و مائة الانتقام له
[قتر] [١] مقتّر، و كان يأخذ لقتره و إقتاره [٢] و إنّ الدنيا بعد ذلك أرخت عزاليها فأحقّ [٣] أهلها بها أبرارها، ثمّ تلا قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ [٤] فنحن أحقّ من أخذ منها ما أعطاه اللّه، غير أنّي يا ثوريّ ما ترى عليّ من ثوب إنّما لبسته للناس، ثمّ اجتذب بيد [٥] سفيان فجرّها إليه، ثمّ رفع الثوب الأعلى و أخرج ثوبا تحت ذلك على جلده غليظا، فقال: هذا لبسته [٦] لنفسي و ما رأيته للناس.
ثمّ جذب ثوبا [على سفيان] [٧] أعلاه غليظ خشن، و داخل ذلك ثوب ليّن، فقال: لبست هذا الأعلى للناس، و لبست هذا لنفسك تسرّها. [٨]
التاسع و الثمانون و مائة الانتقام له- (عليه السلام)- من عدوّه
١٨٤٦/ ٢٧٦- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد
[١] من المصدر و البحار، و في البحار: «زمن» بدل «زمان».
[٢] في المصدر: و اقتداره.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فلحقّ.
و مراده أنّ الدنيا أرسلت خيراتها و طيّباتها، ففي الحديث «أرسلت السماء عزاليها» أي كثر مطرها على المثل.
[٤] سورة الأعراف: ٣٢.
[٥] في المصدر: إنّما ألبسه ... يد.
[٦] في المصدر: ألبسه، و في البحار: لبسته لنفسي غليظا.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] الكافي: ٦/ ٤٤٢، عنه البحار: ٤٧/ ٣٦٠ ح ٧١، و الوسائل: ٣/ ٣٥٠ ح ١، و البرهان: ٢/ ١١ ح ٣، و حلية الأبرار: ٤/ ١٣٢ ح ٢.