مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥ - الخامس و الثمانون و مائة علمه
الرابع و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
١٨٤١/ ٢٧١- الراوندي: عن الحسن بن سعيد، عن عبد العزيز [القزّاز] [١]، قال: كنت أقول بالربوبيّة فيهم، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال [لي] [٢]: يا عبد العزيز، ضع ماء أتوضّأ، ففعلت، فلمّا دخل يتوضّأ قلت في نفسي: هذا الذي قلت فيه ما قلت يتوضّأ! فلمّا خرج قال [لي] [٣]: يا عبد العزيز، لا تحمل على البناء فوق ما يطيق فيهدم، إنّا عبيد مخلوقون (لعبادة اللّه عزّ و جلّ) [٤]. [٥]
الخامس و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالأعمال
١٨٤٢/ ٢٧٢- الراوندي: عن هارون بن رئاب، قال: كان لي أخ جاروديّ [٦]، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال لي: ما فعل أخوك
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في البحار.
[٥] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٣٦ ح ٣٨، عنه البحار: ٤٧/ ١٠٧ ح ١٣٦، و صدره في ج ٨٠/ ٣٣١ ح ١٠، و الوسائل: ١/ ٢٨٣ ح ٢.
[٦] أي من أتباع أبي الجارود المكنّى بأبي النجم زياد بن المنذر الهمداني الأعمى سرحوب الخراساني العبدي، نقل ابن النديم في الفهرست ص ٢٢٦ عن الإمام الصادق- (عليه السلام)- أنّه لعنه، و قال: إنّه أعمى القلب، و أعمى البصر. توفّي بعد سنة ١٥٠ ه على ما ذكره في تقريب التهذيب: ١/ ٢٧٠.
و الجاروديّة قالوا بتفضيل علي- (عليه السلام)- و لم يروا مقامه يجوز لأحد سواه، و زعموا أنّ من دفع عليّا عن هذا المكان فهو كافر، و انّ الامّة كفرت و ضلّت في تركها بيعته، و جعلوا الإمامة بعده في الحسن بن علي- (عليهما السلام)-، ثمّ في الحسين- (عليه السلام)-، ثمّ في شورى بين أولادهما، فمن خرج منهم مستحقّا للإمامة فهو الإمام.