مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٤ - السادس و مائة خبر شطيطة، و ما فيه من المعجزات
قال: إلى ثلاثة؛ أوّلهم أبو جعفر المنصور، و إلى ابنه عبد اللّه، و إلى ابنه موسى.
فضحك أبو حمزة و التفت إليّ و قال: لا تغتمّ، فقد عرفت الامام.
فقلت: و كيف، أيّها الشيخ؟
فقال: أمّا وصيّته إلى أبي جعفر المنصور فستر على الامام، و أمّا وصيّته إلى ابنه الأكبر و الأصغر فقد بيّن عن عوار الأكبر و نصّ على الأصغر.
فقلت: و ما فقه ذلك؟
فقال: قول النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-: الامامة في أكبر ولدك يا علي ما لم يكن ذا عاهة، فلمّا رأيناه و قد أوصى إلى الأكبر و الأصغر علمنا أنّه قد بيّن عن عوار الكبير، و نصّ على الصغير [١] فسرّ إلى موسى فإنّه صاحب الأمر.
فقال أبو جعفر: فودّعت [أمير المؤمنين و ودّعت] [٢] أبا حمزة و سرت إلى المدينة، و جعلت رحلي في بعض الخانات، و قصدت مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و زرته و صلّيت، ثمّ خرجت و سألت أهل المدينة إلى من أوصى جعفر بن محمد؟
فقالوا: [إلى] [٣] ابنه الأفطح عبد اللّه.
فقلت: هل يفتي؟
قالوا: نعم، فقصدته و جئت إلى باب داره، فوجدت عليها من
[١] في المصدر: كبيره .... صغيره.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.