مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٤ - الخامس و الثمانون خبر الكلبة، و سيره إلى المدينة من السجن و عوده
[قال:] [١] فانصرف الطبيب إليهم فقال: و اللّه لهو أعلم بما فعلتم به منكم، ثم توفّي- (عليه السلام)-. [٢]
الخامس و الثمانون خبر الكلبة، و سيره إلى المدينة من السجن و عوده
٢٠٤٨/ ١١٨- ابن بابويه في عيون الأخبار: قال: حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثني أبي، عن أحمد بن علي الأنصاري، عن سليمان بن جعفر البصري، عن عمر بن واقد، قال: إنّ هارون الرشيد لمّا ضاق صدره ممّا كان يظهر له من فضل موسى بن جعفر- (عليه السلام)-، و ما كان يبلغه عنه من قول الشيعة بإمامته، و اختلافهم في السرّ إليه بالليل و النهار خشية على نفسه و ملكه، ففكّر في قتله بالسمّ، فدعا برطب و أكل منه، ثمّ أخذ صينيّة فوضع فيها [٣] عشرين رطبة، و أخذ سلكا فعركه [٤] بالسمّ، و أدخله [في سمّ] [٥] الخياط، و أخذ رطبة من ذلك الرطب فأقبل يردّد إليها [ذلك] [٦] السمّ بذلك الخيط، حتّى علم أنّه قد حصل السمّ فيها فاستكثر منه، ثم ردّها في ذلك الرطب
[١] من الأمالي و البحار.
[٢] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ١/ ١٠٦ ح ١٠، أمالي الصدوق: ١٢٦ ح ١٨، عنهما البحار: ٤٨/ ٢١٠ ح ٩، و عوالم العلوم: ٢١/ ٤٣٤ ح ١.
و أورده في روضة الواعظين: ٢١٦- ٢١٧، و مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٢٧ (مختصرا).
[٣] في المصدر: عليها.
[٤] كذا في الأصل- خ ل- و المصدر و البحار، و في الأصل: ففركه، و العرك: الدلك.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.