مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٢ - الثاني و الثمانون الرعدة التي أخذت نفيع
[آدم بن] [١] عبد العزيز شاعرا ظريفا فاتّفقا يوما بباب الرشيد [٢] و حضر موسى بن جعفر- (عليه السلام)- على حمار له، فلمّا قرب قام الحاجب إليه فأدخله من الباب [فقال نفيع لآدم: من هذا؟] [٣].
فقال: أ و ما تعرفه؟
قال: لا.
قال: [هذا] [٤] شيخ آل أبي طالب [اليوم] [٥] هذا فلان بن فلان.
فقال: تبّا لهؤلاء القوم يكرمون هذا الإكرام من يقصد ليزيلهم عن سريرهم، أما إنّه إن [٦] خرج لأسوءنّه.
قال: فقال له آدم [٧]: لا تفعل، إنّ هؤلاء قوم قد أعطاهم اللّه عزّ و جلّ حظّا في ألسنتهم، و قلّ ما ناواهم إنسان أو تعرّض لهم إلّا و وسموه بسمة سوء، فقال له: سترى، و خرج موسى و وثب [إليه] [٨] نفيع فأخذ بلجام حماره، فقال له: من أنت؟
قال بوقار: إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب اللّه بن إسماعيل ذبيح اللّه بن إبراهيم خليل اللّه، و إن كنت تريد البيت [فهو البيت الذي] [٩] الذي أوجب اللّه جلّ ذكره على المسلمين كافّة و عليك- إن كنت منهم- أن تحجّوا إليه، و إن كنت تريد المفاخرة فو اللّه ما رضوا
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: شاعرا فاتّفقنا بباب الرشيد.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: إذا.
[٧] في المصدر: قال: فقال آدم.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.