مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٩ - الحادي و الثمانون علمه
و رواه أيضا صاحب ثاقب المناقب. [١]
٢٠٤٣/ ١١٣- و الذي رواه الراوندي في الخرائج: أنّ علي بن يقطين كتب إلى الامام موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-: اختلف عليّ الوضوء فهل أمسح على الرجلين أم أغتسل [٢]؟ فإن رأيت أن تكتب ما يكون علمي عليه فعلت، فكتب الامام- (عليه السلام)- [٣]: الذي آمرك به أن تتمضمض ثلاثا، و تستنشق ثلاثا، و تغسل وجهك ثلاثا، [و تخلّل شعر لحيتك، و تغسل يدك ثلاثا، و تمسح رأسك كلّه] [٤] و تمسح ظاهر اذنيك و باطنهما، و تغسل رجليك ثلاثا، و لا تخالف ذلك إلى غيره، فامتثل أمره و عمل عليه.
فقال الرشيد يوما: احبّ أن أستبرئ أمر علي بن يقطين فإنّهم يقولون إنّه رافضي، و الرافضة يخفّفون [٥] في الوضوء [فطلبه، فناطه بشيء من الشغل في الدار] [٦]، حتى دخل وقت الصلاة، و وقف الرشيد [من] [٧] وراء حائط الحجرة بحيث يرى علي بن يقطين و لا يراه هو، و قد بعث إليه بالماء للوضوء فتوضّأ كما أمره الامام- (عليه السلام)- فدخل عليه
[١] إرشاد المفيد: ٢٩٤- ٢٩٥، إعلام الورى: ٢٩٣- ٢٩٤ باختلاف كثير، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٨٨- ٢٨٩، عنها البحار: ٤٨/ ٣٨ ح ١٤، و عوالم العلوم: ٢١/ ٩٩ ح ٦.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٤٥١ ح ٤ عن محمد بن إسماعيل.
و أخرجه في الوسائل: ١/ ٣١٢ ح ٣ عن الارشاد. و في إثبات الهداة: ٣/ ١٩٤ ح ٧٤ عن إعلام الورى و الارشاد و كشف الغمّة: ٢/ ٢٢٥- ٢٢٧ نقلا من الارشاد.
[٢] في المصدر و البحار: اختلف في المسح على الرجلين.
[٣] في المصدر و البحار: فكتب أبو الحسن- (عليه السلام)-.
[٤] من المصدر، و في البحار: و تخلّل شعر لحيتك ثلاثا، و تغسل يديك ثلاثا.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يخفّون.
[٦] من المصدر و البحار، و كلمة «فطلبه» ليس في البحار.
[٧] من المصدر.