مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٦ - الحادي و السبعون الأسود الذي ظهر للرشيد في منامه
و سارية لم تسر في الأرض تبتغي * * * محلّا و لم يقطع بها العبد قاطع
سرت حيث لم تحد الركاب و لم تنخ * * * لورد و لم يقصر بها العمد [١]مانع
تمرّ وراء الليل و الليل ضارب [٢] * * * بجثمانه فيه سمير و هاجع
تفتّح أبواب السماء و دونها * * * إذا قرع الأبواب منهنّ قارع
إذا وردت لم يردد [٣]اللّه وفدها * * * على أهلها و اللّه راء و سامع
و إنّي لأرجو اللّه حتّى كأنّما * * * أرى بجميل الظنّ ما اللّه صانع
و رواه الشيخ في أماليه: قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي (قال: أخبرني أبي علي بن الحسين بن بابويه- (رحمه الله)-) [٤] قال:
حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل- (رحمه الله)-، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم ابن هاشم، عن أبيه، عن الحسين بن علي بن يقطين، و ذكر الحديث. [٥]
الحادي و السبعون الأسود الذي ظهر للرشيد في منامه
٢٠٣١/ ١٠١- ابن بابويه في عيون الأخبار: قال: حدّثنا محمد بن
[١] في البحار: لها البعد.
[٢] سارب- خ ل-.
و الضارب: الليل الذي ذهبت ظلمته يمينا و شمالا و ملأت الدنيا.
[٣] في المصدر: يردّ.
[٤] ليس في البحار.
[٥] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ١/ ٧٩ ح ٧، أمالي الطوسي: ٢/ ٣٥، عنهما البحار: ٤٨/ ٢١٧- ٢١٨ ح ١٧- ١٩، و ج ٩٥/ ٢٠٩ ح ١، و عوالم العلوم: ٢١/ ٢٣٣ ح ٢ و عن أمالي الصدوق: ٣٠٧ ح ٢.
و أخرجه في البحار: ٩٤/ ٣٣٧ ح ٦ عن مهج الدعوات: ٢٨ بإسناده عن ابن بابويه.
و في إحقاق الحقّ: ١٢/ ٣٢٥ عن الفصول المهمّة: ٢٣٥.