مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١ - التاسع و الستّون و مائة علمه
قلت: و أشهد أنّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- بمنزلته حتى انتهيت إليه- (عليه السلام)- فقلت: و أشهد أنّك بمنزلة الحسن و الحسين و من تقدّم من الأئمّة.
فقال: [كفّ] [١] قد عرفت الذي تريد، ما تريد إلّا أن أتولّاك [٢] على هذا.
قال: قلت: فإذا تولّيتني على هذا فقد بلغت الذي أردت.
قال: قد تولّيتك عليه.
فقلت: جعلت فداك، إنّي قد هممت بالمقام.
قال: و لم؟
قال: قلت: إن ظفر زيد و أصحابه [٣] فليس أحد أسوأ حالا عندهم منّا، و إن ظفر أحد من بني اميّة [٤] فنحن عندهم بتلك المنزلة.
قال: فقال لي: انصرف فليس عليك بأس من إلى و لا من إلى [٥]. [٦]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قد عرفت الذي نريد بك إلّا أن أتوالاك.
[٣] في المصدر: أو أصحابه.
[٤] في المصدر و البحار: و إن ظفر بنو اميّة.
[٥] في المصدر: من اولى و لا من اولى.
و المراد: أي ليس عليك بأس من زيد و أصحابه، و لا من بني اميّة، و أنت في سلم من هؤلاء و هؤلاء.
[٦] أمالي المفيد: ٣٢ ح ٦، عنه البحار: ٤٧/ ٣٤٨ ح ٤٦، و حلية الأبرار: ٤/ ٧٩ ح ١ (الطبع الجديد).