مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٥ - السادس و التسعون إخباره
تنجيسهما [١] إيّاي.
قال موسى- (عليه السلام)-: فبكى الصادق- (عليه السلام)- و بكيت و بكى من في المجلس و اصفرت ألوانهم، قال: ففزع الميزاب و أخذته [٢] رعدة شديدة و خوف، فخرّ ساجدا [للّه] [٣] و قال: قد علمت أنّ جدّك كان بالمؤمنين [رءوفا] [٤] رحيما فارحمني رحمك اللّه، و ليكن لك اسوة بأخلاق جدّك، فلم يعلم الملك بما [٥] كان حالي و قصّتي، و قد أخطأت.
فقال- (عليه السلام)-: «لا رحمتك أبدا و لا تعطّفت عليك إلّا أن تقرّ [بما جنيت»، قال: فأقرّ الهندي بما أخبرت به الفروة] [٦]، قال: فلمّا لبسها و صارت في عنقه انضمت [في حلقه] [٧] و خنقته حتى اسودّ وجهه، فقال الصّادق- (عليه السلام)-: «أيّها الفرو خلّ عنه» فقالت الفرو: أسألك [٨] بالذي جعلك إماما إلّا أذنت لي [٩] أن أقتله، فقال: (له) [١٠] «خلّ عن النجس حتّى يرجع إلى صاحبه فيكون أولى به منّا».
و في الحديث طول اقتصرنا منه [على] [١١] موضع الحاجة، فمن
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: لما سألت اللّه لا يعذّبني بما أتيا من فجورهما عليّ و فرشهما.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: و أخذ به.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: ما.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: فقالت و أسألك.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل: لا ذنب بدل «إلّا أذنت لي».
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] من المصدر.