مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٤ - الرابع و الثلاثون استكفاؤه
ثمّ قلت له: جعلت فداك أنتم أفضل أم الأنبياء؟ قال: بل الأنبياء قلت: يقول يعقوب ليوسف: يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً [١] لم لم يخبرهم حتى كانوا لا يكيدونه؟ و لكن كتمهم ذلك، فكذا أبوك كتمك لأنّه خاف عليك، قال: فقال: أما و اللّه لئن قلت ذلك لقد حدّثني صاحبك بالمدينة أنّي اقتل و أصلب بالكناسة، و أنّ عنده لصحيفة فيها قتلي و صلبي.
فحججت فحدّثت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- بمقالة زيد و ما قلت له، فقال لي: أخذته من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوق رأسه و من تحت قدميه، و لم تترك له مسلكا يسلكه. [٢]
الرابع و الثلاثون استكفاؤه- (عليه السلام)- المنصور
١٦٢٣/ ٥٣- ابن بابويه: عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ و أبي الحسن عليّ بن محمد بن مهرويه قالا: حدّثنا عبد الرحمن ابن أبي هاشم [٣] قال: حدثنا أبي قال: حدّثنا الحسن بن الفضل أبو محمد مولى (بني) [٤] هاشميين بالمدينة قال: حدّثنا عليّ بن موسى بن جعفر، عن أبيه- (عليهم السلام)- قال: أرسل أبو جعفر الدوانيقي إلى جعفر بن
[١] يوسف: ٥.
[٢] الكافي: ١/ ١٧٤ ح ٥، و أخرجه في البحار: ٤٦/ ١٨٠ ح ٤٢ و العوالم: ١٨/ ٢٤٢ ح ١ عن الاحتجاج: ٣٧٦- ٣٧٧.
[٣] في المصدر و البحار: أبي حاتم.
[٤] ليس في المصدر.