مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٠ - المائة الجواب قبل السؤال
تكلّم أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- بحرف فقلت [أنا] [١] في نفسي: هذا ممّا أحمله إلى الشيعة، هذا و اللّه حديث لم أسمع [٢] مثله قطّ.
قال: فنظر في وجهي ثمّ قال: إنّي لأتكلّم بالحرف الواحد لي فيه سبعون وجها إن شئت أخذت كذا و إن شئت أخذت كذا. [٣]
المائة الجواب قبل السؤال
١٧٤٣/ ١٧٣- محمد بن الحسن الصفار: عن النهدي، عن إسماعيل بن مهران، عن رجل من أهل بيرما [٤] قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فودّعته و خرجت حتّى بلغت الأعوص [٥] ثمّ ذكرت حاجة لي، فرجعت إليه و البيت غاصّ بأهله، و كنت أردت أن أسأله عن بيوض [٦] ديوك الماء، فقال لي: يابت- يعني البيض- دعانا ميتا- يعني ديوك الماء- بناحل- يعني لا تأكل- [٧]. [٨]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نسمع.
[٣] بصائر الدرجات: ٣٢٩ ح ٣ و عنه البحار: ٢/ ١٩٨ ح ٥١ و العوالم: ٣/ ٥١٠ ح ٦.
[٤] كذا في المصدر و البحار و الأصل، و الظاهر أنّه تحريف «بيرحا» قيل: هي أرض لأبي طلحة بالمدينة، و قيل هو موضع بقرب المسجد يعرف بقصر بني جديلة (معجم البلدان ١/ ٥٢٤).
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الأعرض، و الأعوص: موضع قرب المدينة على أميال يسيرة. (معجم البلدان: ١/ ٢٢٣).
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بعض.
[٧] في المصدر هكذا: ياتب- يعني البيض- دعا نامينا- و في الأصل: ماتت- يعني البيض- رعا بامينا- يعني ديوك الماء- ناحل- يعني لا يأكل-، و ما اثبتناه من البحار.
[٨] بصائر الدرجات: ٣٣٤ ح ٦ و عنه البحار: ٤٧/ ٨١ ح ٦٩ و عن مناقب ابن شهرآشوب:-