مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥ - الحادي و العشرون أنه
عيسى و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول: إنّ بالمدينة رجلا قد أتى المكان الذي به ابن آدم، فرآه معقولا [١] معه عشرة موكّلين به، يستقبلون به الشمس حيثما دارت في الصيف [و] [٢] يوقدون حوله النار، فاذا كان الشتاء صبّوا عليه الماء البارد، كلّما هلك رجل من العشرة أخرج أهل القرية رجلا فيجعلونه مكانه.
فقال [له] [٣]: يا عبد اللّه! ما قصّتك؟ لايّ شيء ابتليت بهذا؟ فقال:
لقد سألتني عن مسألة لم [٤] يسألني عنها أحد قبلك! إنّك لأحمق الناس أو إنّك لأكيس الناس، فقلت لأبي جعفر- (عليه السلام)- أ يعذّب في الآخرة؟
[قال:] [٥] فقال: و يجمع اللّه عليه عذاب الدنيا (و عذاب) [٦] الآخرة. [٧]
١٤٤٢/ ٢٦- علي بن إبراهيم: قال: حدثني أبي، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيّوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال:
كنت جالسا [معه] [٨] في المسجد الحرام، فاذا طاوس في جانب الحرم يحدث أصحابه حتى قال: أ تدري أيّ يوم قتل نصف الناس؟ فأجابه
[١] أي محبوسا، مشدودا بالعقال و هو الحبل.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر و البحار: ما.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] الاختصاص: ٣١٦، بصائر الدرجات: ٣٩٨ ح ٤ و عنهما البحار: ٤٦/ ٢٤٠- ٢٤١ ح ٢٥ و ٢٦ و العوالم: ١٩/ ١١٣ ح ١.
و أخرجه في البحار: ١١/ ٢٣٩ ح ٢٥ و ٢٦ عن البصائر و قصص الأنبياء: ٦٠ ح ٣٤.
[٨] من المصدر و البحار.