مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٥ - السادس و الثمانون إخباره
من عنده و هو وقيذ [١] قلت: من هذا؟ قال: [هو] [٢] رجل من خراسان و هو لنا شيعة و هو مؤمن.
و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ و ذكر الحديث.
و في حديثه: و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، و هو لنا عدوّ، فلا يغرّنّك عبادته و خشوعه.
و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن المشمعل الأسدي، عن أبي بصير قال: سمعت [٣] أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ قال: صالح قال: هلك أبوك بعد ما خرجت حين صرت الى جرجان. ثمّ قال: ما فعل أخوك؟ قال خلّفته صالحا. قال: قد قتلته جاريته [بعد ما خرجت] [٤] يوم كذا و كذا.
[قال] [٥] فبكى الرجل و استرجع، و قال: ما أعظم ما اصبت به؟
و ساق الحديث الى أن قال- (عليه السلام)-: و أنت تقدم، و قد ولد له غلام و اسمه عليّ. [٦]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: إنّ له عدوّا و هو يكفيه، و في البحار هكذا: إنّه عدوّ و هو وقيد.
و الوقيذ: البطيء الثقيل (لسان العرب).
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: سمعنا.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٩٢، الخرائج: ٢/ ٥٩٥ ح ٦، الثاقب في المناقب: ٣٨٢ ح ٤، الهداية الكبرى للحضيني: ٥٢ (مخطوط)؛ و اخرجه في البحار: ٤٦/ ٢٤٧ ح ٣٦ و ٣٧، و العوالم: ١٩/ ١٢٠ ح ٤ عن الخرائج و المناقب و اورده في مشارق أنوار اليقين: ٩٠ مختصرا.