مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٣ - السادس و الخمسون ما أراه
بيدي] [١] فاذا نحن في البيت [٢] الذي خرجنا منه، فنزع تلك الثياب و لبس الثياب التي كانت عليه، و عدلنا [٣] الى مجلسنا، فقلت: جعلت فداك كم مضى من النهار؟ قال- (عليه السلام)-: ثلاث ساعات.
و روي هذا الحديث في كتاب الاختصاص: عن الحسن بن أحمد ابن سلمة اللؤلؤي، عن محمد بن المثنى، عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ:
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ.
قال: و كنت مطرقا إلى الأرض، فرفع يده إلى فوق، ثمّ قال (لي) [٤]:
ارفع رأسك، فرفعت رأسي، فنظرت الى السقف قد انفرج حتى خلص بصري إلى نور ساطع، و حار بصري دونه [قال] [٥] ثمّ قال لي: رأى إبراهيم ملكوت السموات و الأرض هكذا.
ثمّ قال [لي] [٦]: أطرق. فاطرقت، ثمّ قال [لي] [٧]: ارفع رأسك فرفعت رأسي فاذا السقف على حاله [قال:] [٨] ثمّ أخذ بيدي، و ساق
[١] من البحار و المصدر.
[٢] في المصدر: بالبيت.
[٣] في المصدر و البحار: و عدنا.
[٤] ليس في البحار.
[٥] من البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من البحار.
[٨] من البحار.