مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٩ - الخامس و الثمانون إحياء ميّت
الحديث الشيخ المفيد في كتاب الغيبة. [١]
الخامس و الثمانون إحياء ميّت
١٧١٧/ ١٤٧- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن درّاج قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فدخلت عليه امرأة فذكرت أنّها تركت ابنها بالملحفة على وجهه ميّتا، فقال لها: لعلّه لم يمت، فقومي فاذهبي إلى بيتك و اغتسلي و صلّى ركعتين و ادعي [٢] و قولي «يا من وهبه لي و لم يك شيئا، جدّد [لي] [٣] هبته» ثمّ حرّكيه و لا تخبري بذلك أحدا، قال: ففعلت و جاءت فحرّكته، فاذا هو قد بكى. [٤]
١٧١٨/ ١٤٨- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى جميل بن درّاج قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فدخلت عليه امرأة، فذكرت أنّها تركت ابنها و قد لفّته [٥] بالملحفة على وجهه
[١] غيبة النعماني: ٨٧ ح ١٨، تأويل الآيات: ١/ ٢٠٣ ح ١٢ نقلا من غيبة الشيخ المفيد و عنهما البحار: ٣٦/ ٤٠٠ ح ١٠، و أخرجه في البحار: ٢٤/ ٢٤٣ ح ٤ و ج ٤٧/ ١٤١ ح ١٩٣ عن غيبة النعماني، و في ج ٤٦/ ١٧٣ ح ٢٦ عن مقتضب الأثر: ٣٠ باختلاف.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و اجزعي.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] بصائر الدرجات: ٢٧٢ ح ١ و عنه البحار: ٤٧/ ٧٩ ح ٦١ و عن مناقب ابن شهرآشوب:
٤/ ٢٣٩ و الكافي: ٣/ ٤٧٩ ح ١١، و أخرجه في البحار: ٩١/ ٣٤٧ ح ٩ عن البصائر و دعوات الراوندي: ٦٩ ح ١٦٦، و في الوسائل: ٥/ ٢٦٣ ح ٢ و إثبات الهداة: ٣/ ٨١ ح ١٣ عن الكافي.
[٥] في المصدر: و لقد لفت.