مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٧ - التاسع و مائة علمه
و أنا افكّر في هذا حتى نادى المنادي، فاذا الباب [١] يدقّ، فقلت: من هذا؟
فقال: رسول [٢] لأبي جعفر- (عليه السلام)- يقول لك أبو جعفر- (عليه السلام)-:
أجب، فأخذت ثيابي [عليّ] [٣] و مضيت معه، فدخلت عليه، فلمّا رآني قال: يا محمّد لا إلى المرجئة و لا إلى القدريّة و لا إلى الحروريّة و لا إلى الزيديّة، و لكن إلينا، إنّما حجبتك لكذا و كذا، فقبلت و قلت به. [٤]
التاسع و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٥٦١/ ١٤٥- الكشي: عن حمدويه، عن أيّوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد الجمحي، عن أسلم مولى محمد بن الحنفية قال: قال أبو جعفر- (عليه السلام)- أما إنّه- يعني محمد بن عبد اللّه بن الحسن- سيظهر و يقتل في حال مضيعة.
ثم قال: يا أسلم لا تحدّث بهذا الحديث أحدا فإنّه عندك أمانة قال: فحدّثت به معروف بن خربوذ و أخذت عليه مثل ما أخذ عليّ، فسأله معروف عن ذلك، فالتفت الى أسلم، فقال [له] [٥] أسلم: جعلت فداك [إنّي] [٦] أخذت عليه مثل الذي أخذته عليّ.
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حتى أنا ذا، فاذا بالباب.
[٢] كذا في البحار، و في المصدر: رسول أبي جعفر، و في الاصل: هذا رسول من أبي جعفر.
[٣] من البحار.
[٤] رجال الكشي: ٣٤٨ ح ٦٤٩ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٧١ ح ٧٤ و ٧٥ و العوالم: ١٩/ ١٢٥ ح ٧ و عن كشف الغمّة: ٢/ ١٣٩، و أخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ٥٩ ح ٦٧ عن كشف الغمّة.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.