مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٧ - الرابع و الثمانون النّواة التي غرسها و اغدقت، و اخراجه
الرابع و الثمانون النّواة التي غرسها و اغدقت، و اخراجه- (عليه السلام)- الرق من بسرة، و فيه مكتوب التوحيد و الرسالة و أسماء الائمّة الاثني عشر
١٧١٦/ ١٤٦- محمد بن ابراهيم النعماني في كتاب الغيبة: قال أخبرنا سلامة بن محمد قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عمر المعروف بالحاجي قال: حدّثنا حمزة بن القاسم العلوي العبّاسي الرازيّ قال:
حدّثنا جعفر بن محمد الحسيني [١] قال: حدّثني عبيد بن كثير قال:
حدّثنا أحمد بن موسى الأسدي، عن داود بن كثير قال: دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمد- (عليه السلام)- بالمدينة فقال [لي] [٢]: ما الذي أبطأ بك [٣] عنّا يا داود؟ فقلت: حاجة عرضت بالكوفة، فقال: من خلّفت بها؟
قلت: جعلت فداك خلّفت [بها] [٤] عمّك زيدا، تركته راكبا على فرس متقلّدا مصحفا [٥] ينادي بأعلى صوته سلوني سلوني قبل أن تفقدوني!، فبين جوانحي علم جمّ قد عرفت الناسخ و المنسوخ [٦] و المثاني و القرآن المبين [٧]، و إنّي العلم بين اللّه و بينكم!
[١] في المصدر و البحار: الحسني.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بطأ بك.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا في الأصل و البحار ج ٢٤، و في المصدر و البحار ج ٣٦ و ٤٧: سيفا.
[٦] في المصدر: من المنسوخ.
[٧] في المصدر و البحار: العظيم.