مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٤ - الخامس و السبعون إحياء ميّت
و تردّى برداء رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- [و مضى إليه] [١] فلمّا وصل و دخل البيت الذي يغسّل فيه و هو على سريره، و قد فرغ من غسله ناداه باسمه، فقال: يا فلان فأجابه و لبّاه، و رفع رأسه و جلس، فدعا- (صلوات الله عليه)- بشربة سويق [فسقاه] [٢] ثم سأله: مالك؟ فقال: [إنّه] [٣] قد قبض روحي بلا شكّ منّي، و إنّي لمّا قبضت سمعت صوتا ما سمعت قطّ أطيب منه: ردّوا إليه روحه، فانّ محمد بن عليّ- (عليه السلام)- قد سألناه. [٤]
الخامس و السبعون إحياء ميّت
١٥٢٠/ ١٠٤- ثاقب المناقب: عن محمد بن مسلم، عن أبي عيينة قال: إنّ رجلا جاء الى أبي جعفر- (صلوات الله عليه)-، و قال: أنا رجل من أهل الشام لم أزل- و اللّه- أتولّاكم أهل البيت، و أبرأ من عدوّكم، و أنّ أبي- لا (رحمه الله)- كان يتولّى بني اميّة و يفضلهم عليكم، و كنت أبغضه على ذلك، و يبغضني على حبّكم، و يحرمني ماله، و يجفوني في حياته و بعد وفاته، و قد كان له مال كثير، و لم يكن له ولد غيري، و كان مسكنه بالرملة [٥]، و كان له كنيسة يخلو فيها [٦] بنفسه، فلمّا مات طلبت ماله في كلّ موضع فلم أظفر به، و لست أشكّ أنّه دفنه في موضع و أخذه منّي [٧]
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر، و فيه: ما حالك بدل «مالك».
[٣] من المصدر، و فيه: ما حالك بدل «مالك».
[٤] الثاقب في المناقب: ٣٦٩ ح ٢.
[٥] الرملة: مدينة في فلسطين شمال شرقي القدس «معجم البلدان: ٣/ ٦٩».
[٦] في المصدر: بيت يخلو فيه.
[٧] في المصدر: و أخفاه عنّي.