مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٩ - التاسع و الأربعون و مائة عرض الأعمال عليه
و ما بي منه قليل و لا كثير. [١]
التاسع و الأربعون و مائة عرض الأعمال عليه- (عليه السلام)-
١٧٩٩/ ٢٢٩- الشيخ في أماليه: عن محمد بن محمد يعني المفيد قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن بلال المهلّبي قال: حدّثنا عليّ بن سليمان قال: حدّثنا أحمد بن القاسم الهمداني قال: حدّثنا أحمد بن محمد السيّاري قال: حدّثنا محمد بن خالد البرقي قال: حدّثنا سعدان [٢] بن مسلم، عن داود بن كثير الرقي قال:
كنت جالسا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ قال (لي) [٣] مبتدا من قبل نفسه: يا داود لقد عرضت عليّ أعمالكم يوم الخميس، فرأيت فيما عرض عليّ من عملك صلتك لابن عمك فلان، فسرّني ذلك، إنّي علمت أنّ صلتك له أسرع لفناء عمره و قطع أجله.
قال داود: و كان لي ابن عمّ معاند (ناصبيّ) [٤] خبيث بلغني عنه و عن عياله سوء حال فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكّة، فلمّا صرت في المدينة أخبرني أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- بذلك.
و رواه الشيخ المفيد باسناده عن داود بن كثير الرقّي قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- الحديث.
[١] أمالي الطوسي: ٢/ ٢١ و عنه مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٣٢ و البحار: ٤٧/ ٦٤ ح ٤.
[٢] في المصدر و البحار: سعيد بن مسلم.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في البحار.