مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٤ - الثاني و الأربعون السفينة التي أخرجها من الأرض و البحر و الجبال من الدر و الياقوت و منازل الأئمّة
أمير المؤمنين- (عليه السلام)- جالس [١]، فسلّمنا عليه، ثمّ أتينا قبّة الحسن بن عليّ- (عليه السلام)- فسلّمنا عليه و خرجنا، ثمّ أتينا قبّة الحسين بن عليّ- (عليه السلام)- فسلّمنا عليه، و خرجنا، ثمّ أتينا قبّة عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- فسلّمنا عليه فخرجنا (ثمّ أتينا قبّة محمد بن عليّ- (عليه السلام)- فسلّمنا عليه و خرجنا) [٢].
ثمّ قال: انظروا على يمين الجزيرة؛ فاذا قباب لا ستور عليها، قال:
هذه لي و لمن يكون من بعدي من الأئمّة، قال: انظروا الى وسط الجزيرة هذه للقائم من آل محمد- (عليه السلام)- (و من ولد محمد) [٣]، ثمّ قال:
ارجعوا، فرجعنا، ثمّ قال: كوني بقدرة اللّه عزّ و جلّ، فاذا نحن في مجلسنا كما كنّا. [٤]
١٦٣٤/ ٦٤- و الذي رواه السيّد المرتضى في عيون المعجزات:
عن أبي العباس قال: حدّثني عليّ بن مهران، عن داود بن كثير الرقي [قال:
كنّا] [٥] في منزل أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و نحن نتذاكر فضائل الأنبياء- (عليهم السلام)- فقال- (عليه السلام)- مجيبا لنا: و اللّه ما خلق اللّه نبيّا إلّا و محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- أفضل [منه] [٦]، ثمّ خلع خاتمه و وضعه على الأرض و تكلّم بشيء، فانصدعت الأرض و انفرجت [٧] بقدرة اللّه عزّ و جلّ، فاذا [نحن] [٨] ببحر
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: جالسا.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] دلائل الامامة: ١٤١- ١٤٢.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و انفجرت.
[٨] من المصدر و البحار.