مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٥ - السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة
و قال إسماعيل بن محمد عند ذلك:
تجعفرت باسم اللّه و اللّه أكبر * * * و أيقنت أنّ اللّه يعفو و يغفر
و دنت بدين غير ما كنت دائنا * * * به و نهانى سيّد [١]الناس جعفر
فقلت له: هبني [٢]تهوّدت برهة * * * و إلّا فديني دين من يتنصّر [٣] [٤]
١٧٢٥/ ١٥٥- ابن شهرآشوب: عن داود الرقي: بلغ السيّد الحميري أنّه ذكر عند الصادق- (عليه السلام)- فقال: السيد كافر فأتاه و قال [٥]:
يا سيّدي [أنا كافر] [٦] مع شدّة حبّي لكم و معاداتي الناس فيكم؟
قال: و ما ينفعك ذاك و أنت كافر بحجّة الدهر و الزمان، ثمّ أخذ بيده و أدخله بيتا فاذا في البيت قبر فصلّى ركعتين، ثمّ ضرب بيده على القبر فصار القبر قطعا، فخرج شخص من قبره ينفض التراب عن رأسه و لحيته، فقال له الصادق- (عليه السلام)-: من أنت؟
قال: [أنا] [٧] محمد بن علي المسمّى بابن الحنفيّة.
فقال: فمن أنا؟
قال [٨] جعفر بن محمد حجّة الدهر [و الزمان] [٩]، فخرج السيد يقول:
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: واحد.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: فقلت فهبني قد.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: ينتصر.
[٤] الثاقب في المناقب: ٣٩٥ ح ٢.
[٥] في المصدر: و سأل.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال: فمن أنا؟ فقال.
[٩] من المصدر و البحار.