مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٠ - السادس و الثمانون إحياء ميّت
(ميّتا) [١]، فقال لها: لعلّه لم يمت، فقومي و اذهبي إلى بيتك، و اغتسلي و صلّى ركعتين و اجزعي و قولي: «يا من وهبه لي و لم يكن شيئا جدّد عليّ ما وهبته [٢] لي، ثمّ حرّكيه و لا تخبري بذلك أحدا.
قال [٣]: ففعلت و جاءت فحرّكته، فاذا هو يبكي. [٤]
١٧١٩/ ١٤٩- و رواه عن صاحب ثاقب المناقب: عن جميل بن درّاج قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فدخلت عليه امرأة و ذكرت أنّها تركت ابنها على وجهه ميّتا، فقال لها: لعلّه لم يمت، قومي و اذهبي الى بيتك و اغتسلي و صلّى ركعتين و ادعي اللّه تعالى و قولي «يا من وهبه لي [٥] و لم يكن شيئا، جدّد لي هبتك»، ثمّ حرّكيه و لا تخبري أحدا بذلك.
ففعلت ذلك، ثمّ جاءت فحرّكته، فاذا هو قد بكى. [٦]
السادس و الثمانون إحياء ميّت
١٧٢٠/ ١٥٠- محمد بن الحسن الصفار: عن عبد اللّه (بن) [٧] محمد، عن محمد بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو محمد بريد [٨]، عن داود بن
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر هكذا: يا من وهب لي و لم يكن شيئا، جدّد ما وهبت لي.
[٣] في المصدر: قالت.
[٤] دلائل الامامة: ١٣١.
[٥] في المصدر: يا من وهب لي ولدا.
[٦] الثاقب في المناقب: ٣٩٥ ح ١.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: أبو محمد يزيد.