مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٨ - الثامن و الأربعون إخباره
يجاهد فيه قبل حلوله.
و قد قال اللّه عزّ و جلّ في الصيد: لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ [١] أ فقتل الصيد أعظم أم قتل النفس التي حرّم اللّه؟ و جعل لكلّ شيء محلا، و قال [اللّه] [٢] عزّ و جلّ: وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا [٣]. و قال عزّ و جلّ: لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ [٤] فجعل الشهور عدّة معلومة فجعل منها [٥] أربعة حرما و قال: فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ. [٦]
ثم قال (اللّه) [٧] تبارك و تعالى: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ [٨] فجعل لذلك محلّا و قال: وَ لا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ [٩] فجعل لكل [شيء] [١٠]: أجلا و لكلّ أجل كتابا.
فان كنت على بيّنة من ربّك، و يقين من امرك، و تبيان من شأنك فشأنك، و إلّا فلا ترومنّ أمرا أنت منه في شكّ و شبهة، و لا تتعاط زوال ملك لم ينقص [١١] اكله و لم ينقطع مداه، و لم يبلغ الكتاب أجله، فلو قد
[١] المائدة: ٩٥.
[٢] من المصدر.
[٣] المائدة: ٢.
[٤] المائدة: ٢.
[٥] في البحار: فيها.
[٦] التوبة: ٢.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] التوبة: ٥.
[٩] البقرة: ٢٣٥.
[١٠] من المصدر و البحار.
[١١] في المصدر: تنتقض و في البحار: ينقض.