مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٩ - الثاني عشر و مائة علمه
يوم، إذ وقع عليه [١] ورشانان و هدلا هديلهما، فردّ (عليهما) [٢] أبو جعفر- (عليه السلام)- بمثله، فلمّا طارا على الحائط هدل الذكر على الانثى، فرد عليه ابو جعفر- (عليه السلام)- هديلا لا تعرفه الناس، ثم نهضا، فقلت له:
جعلت فداك! ما قال هذا الطائر؟ قال: يا ابن مسلم كل شيء خلقه اللّه من بهيمة أو طائر و ما فيه الروح أسمع لنا و أطوع من بني آدم، إنّ هذا الورشان أتاني و شكا لي من زوجته و قد كان ظنّ منها [٣] ظنّ سوء، فحلفت له فلم يقبل.
فقالت له: بمن ترضى؟ فقال: بمحمد بن عليّ، فقالت [٤] رضيت، فأقبلا إليّ فأخبراني بقصتهما فسألتها [٥] عما ذكر، فحلفت لي بالولاية أنها ما خانته، فصدقتها فنهيته عن تهمة زوجته و أعلمته أنه ظالم لها، فانه ليس من بهيمة و لا طائر يحلف بولايتنا (إلّا) [٦] أبر إلّا بني آدم، فانّه حلّاف مهين لا يعرفنا حقّ معرفتنا إذا حلف بحقّنا كاذبا. [٧]
الثاني عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بمنطق سام أبرص
١٥٦٤/ ١٤٨- عنه: باسناده عن أبي بصير قال: كنت عند أبي جعفر
[١] في المصدر: عنده.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: بها.
[٤] في المصدر: فقال قد.
[٥] في المصدر: فسألتهما.
[٦] ليس في المصدر، و أبرّ ابرارا: أفضاها على الصدق.
[٧] الهداية الكبرى للحضيني: ٥٠.
و قد تقدم مع تخريجاته في المعجزة (١٥) عن الكافي و المناقب.