مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٦ - التاسع و السبعون إخباره
الرحمن و هو بالباب ينتظرك، فقال البربري: آمنت باللّه وحده لا شريك له و بمحمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و أشهد أنّكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب اللّه عنكم الرجس و طهّركم تطهيرا. [١]
الثامن و السبعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٥٢٥/ ١٠٩- ابن شهرآشوب: عن الثعلبي في نزهة القلوب: روي عن الباقر- (عليه السلام)- أنّه قال: أشخصني هشام بن عبد الملك، فدخلت عليه و بنو أميّة حوله، فقال لي: ادن يا ترابيّ! فقلت: من التراب خلقنا و إليه نصير. فلم يزل يدنيني حتى أجلسني معه.
ثم قال: أنت أبو جعفر الذّي تقتل بني أميّة؟ فقلت: لا، قال: فمن ذاك؟ فقلت: ابن عمّنا أبو العبّاس بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس، فنظر إليّ و قال: و اللّه ما حويت [٢] عليك كذبا.
ثم قال: و متى ذاك؟ قلت: عن سنيّات، [- و اللّه-] [٣] و ما هي ببعيدة، الخبر. [٤]
التاسع و السبعون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٥٢٦/ ١١٠- ابن شهرآشوب: عن جابر الجعفيّ، مرفوعا: لا يزال
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٥- ١٨٦.
[٢] في المصدر و البحار: جرّبت.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٧ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٦٢ ح ٦٣ و العوالم: ١٩/ ١٣٧ ح ٩ و ص ٢٨٩ ح ١ و ص ٢٩٨ ح ١.