مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٣ - السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة
و هي جالسة باذن اللّه تعالى.
[قال] [١]: فلمّا رجعت من حجّتي دخلت المنزل فوجدتها قاعدة تأكل، و بين يديها طبق عليه تمر و زبيب. [٢]
و روى حديث جميل بن درّاج السابق قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فدخلت عليه امرأة فذكرت أنّها تركت ابنها ميّتا مسجّى بالملحفة، فقال لها: لعلّه لم يمت، قومي و اذهبي [٣] الى بيتك، [و اغتسلي] [٤] و صلّى ركعتين، و ادعي اللّه و قولي و ذكر الحديث. [٥]
السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة
١٧٢٤/ ١٥٤- ثاقب المناقب: قال السيّد أبو هاشم إسماعيل بن محمد الحميري قال: دخلت على الصادق جعفر بن محمد- (عليهما السلام)- و قلت: يا بن رسول اللّه بلغني أنّك قلت [٦] فيّ إنّه ليس على شيء، و أنا قد أفنيت عمري في محبّتكم و هجرت [٧] الناس فيكم [في كيت و كيت] [٨].
[١] من المصدر و البحار.
[٢] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٣٩.
[٣] في المصدر: فقومي فاذهبي.
[٤] من المصدر.
[٥] أي الحديث (١٤٧) المتقدم.
[٦] في المصدر: تقول.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: هجوت.
[٨] من المصدر.