مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٨ - الحادي و التسعون طاعة الجنّ و علمه
فزاد (ذلك) [١] في بصيرة الرجال و سرّ به [٢] و استرجع الحليّ ممّن أرهنه [٣] ثمّ انصرف إلى منزله، فوجد امرأته تجود بنفسها، فسأل عن خبرها. فقالت خادمتها أصابها وجع في فؤادها فهي على هذه الحالة [٤] فغمّضها و سجّاها و شدّ حنكها و تقدّم في إصلاح ما تحتاج إليه من الكفن و الكافور و حفر قبرها، و صار الى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فأخبره و سأله أن يتفضّل بالصّلاة عليها.
فقام- (عليه السلام)- فصلّى ركعتين و دعا، ثمّ قال للرجل: انصرف إلى رحلك، فانّ أهلك [٥] لم تمت، و ستجدها في رحلك تأمر و تنهى.
(قال: فمضيت) [٦] و هي في حال سلامة، [فرجع الرّجل، فأصابها] [٧] كما وصف أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-، ثمّ خرج يريد [٨] مكّة، و خرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- أيضا للحجّ، فبينا المرأة تطوف بالبيت إذ رأت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يطوف و الناس قد حفّوا به.
فقالت لزوجها: [من هذا الرجل؟
قال: هذا أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- قالت و اللّه] [٩] هذا الرجل الذي
[١] ليس في البحار.
[٢] في الأصل: و اعاد الذهب على أصحابه بدل «و سرّ به» و ما أثبتناه من المصدر و البحار.
[٣] كذا في المصدر، و في البحار: ممّن رهنه، و في الأصل: منهم ثمّ.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: و هي في هذه الحال.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إلى أهلك فانها لم تمت.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: خرجنا نريد.
[٩] من المصدر.