مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٤ - الثامن و العشرون و مائة نزول الملائكة عليه
كفر أو إيمان.
ثم خرج من البيت رجل حين بدأ به الشيب [١]، فأخذ بيدي و أوقفني على الباب و غشى بصري من النور، فقلت: السلام عليك [٢] يا بيت اللّه و نوره و حجابه.
فقال: و عليك السلام يا يونس، فدخلت البيت فاذا بين يديه طائران يحكيان، فكنت أفهم كلام أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و لا أفهم كلامهما.
فلمّا خرجا قال: يا يونس: سل، نحن [محل] [٣] النور في الظلمات، و نحن البيت المعمور الذي من دخله كان آمنا، نحن عزّة [٤] اللّه و كبر ياؤه.
قال: قلت: جعلت فداك رأيت شيئا عجيبا [٥] رأيت رجلا [٦] على صورتك.
قال: يا يونس إنّا لا نوصف، ذلك صاحب السماء الثالثة يسأل أن أستأذن اللّه له أن يصير مع أخ له في السماء الرابعة.
قال: فقلت: فهؤلاء الّذين في الدار؟
[١] في البحار: البيت.
[٢] في البحار: السلام عليكم.
[٣] من البحار، و في المصدر: نجل.
[٤] في البحار: عترة اللّه.
[٥] في المصدر: عجبا.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: بطّا.