مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٠ - التاسع و الخمسون إخباره
يكتب كلّما سمع فاثبت [١] من ذلك مصحفا، قال: ثمّ قال: [أما] [٢] إنّه ليس فيه شيء من الحلال و الحرام و لكن فيه علم ما يكون. [٣]
قال مؤلف هذا الكتاب ظهور الزنادقة في زمانه- (عليه السلام)- معلوم عند المطّلع على كتب الحديث.
و رواه أيضا الصفار في موضع آخر من بصائر الدرجات: عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن عمر، عن حمّاد بن عثمان قال: قال:
سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمان و عشرين و مائة، و ذلك لأنّي نظرت في مصحف فاطمة- (عليها السلام)-، قال: قلت: و ما مصحف فاطمة جعلت فداك؟ و ساق الحديث السابق إلى آخره. [٤]
التاسع و الخمسون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٦٥٩/ ٨٩- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن فضيل بن يسار و بريد بن معاوية و زرارة أنّ عبد الملك بن أعين قال لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ الزيديّة و المعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد اللّه [٥] فهل له سلطان؟ فقال: و اللّه إنّ
[١] في المصدر و البحار: حتى أثبت.
[٢] من المصدر و البحار، في البحار: ليس من، و في المصدر: ليس فيه من.
[٣] بصائر الدرجات: ١٥٧ ح ١٨ و عنه البحار: ٢٦/ ٤٤ ح ٧٧، و في ج ٤٣/ ٨٠ ح ٦٨- ٦٩ عنه و عن الكافي: ١/ ٢٤٠ ح ٢، و في ج ٤٧/ ٦٥ ح ٧ صدره، و أخرجه في ج ٢٢/ ٥٤٥ ح ٦٢ عن الكافي.
[٤] قد لاحظت البصائر من أوّله إلى آخره و لم أعثر على الحديث في البصائر سوى مورد واحد فقط.
[٥] هو محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- من أئمّة الزيديّة-