مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٧ - الحادي و السبعون علمه
محمد العلوي الموسوي قال: حدّثنا عبيد اللّه [١] بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصدوق، عن محمد بن أبي عمير، عن عليّ بن حسّان، عن جعفر بن هارون الزيّات قال: كنت أطوف بالكعبة و أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- في الطواف، فنظرت إليه فحدّثت نفسي فقلت: هذا حجّة و هذا الذي لا يقبل شيئا إلّا بمعرفته، قال: فإنّي في هذا متفكّر [٢] إذ جاءني أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- من خلفي، فضرب بيده على منكبي ثمّ قال:
أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ ثمّ جازني. [٣]
الحادي و السبعون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
١٦٩٠/ ١٢٠- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن بردة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [٤].
و عن جعفر بن بشير [٥] الخزاز، عن إسماعيل بن عبد العزيز قال:
قال (لي) [٦] أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: [يا إسماعيل] [٧] ضع لي في المتوضّأ ماء، قال: فقمت فوضعت له، [قال:] [٧] فدخل، [قال:] [٨] فقلت في نفسي أنا أقول فيه كذا و كذا [و يدخل المتوضأ يتوضأ.
[١] في المصدر: عبد اللّه.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: التفكّر فيه إذ.
[٣] دلائل الامامة: ١٣٩، و يأتي في المعجزة: ١٣٧.
[٤] كذا في المصدر و البحار: ٢٥، و في الأصل: عن الحسن بن بره أبي عبد اللّه.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: جعفر بن الحسين.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار.