مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٧ - الثاني و الثلاثون إخباره
حمران، ثمّ قال: يا طاقي كلّمه، فكلّمه فظهر عليه الأحول، ثمّ قال: يا هشام بن سالم كلّمه، فتعارفا، ثمّ قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- لقيس الماصر: كلّمه، فكلّمه، فأقبل أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- يضحك من كلامهما ممّا [قد] [١] أصاب الشاميّ.
ثمّ قال [٢] للشاميّ: كلّم هذا الغلام- يعني هشام بن الحكم- فقال:
نعم، فقال (الشامي) [٣] لهشام: يا غلام سلني في إمامة هذا، فغضب هشام حتى ارتعد ثمّ قال للشامي: يا هذا أ ربّك أنظر لخلقه أم خلقه لأنفسهم؟ فقال الشاميّ: بل ربّي أنظر لخلقه، قال: ففعل بنظره لهم ما ذا؟
قال: أقام لهم حجّة و دليلا كي لا يتشتّتوا و [٤] يختلفوا، يتألّفهم و يقيم أودهم و يخبرهم بفرض ربهم، قال: فمن هو؟ قال: رسول- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
قال هشام: فبعد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- (من) [٥]؟ قال: الكتاب و السنّة.
قال هشام: فهل نفعنا اليوم الكتاب و السنة في رفع الاختلاف عنّا؟
قال الشاميّ: نعم، قال: فلم اختلفنا أنا و أنت و صرت إلينا من الشام في مخالفتنا إيّاك؟ قال: فسكت الشاميّ.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- للشاميّ: ما لك لا تتكلّم؟ قال الشاميّ:
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: فقال.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: أو.
[٥] ليس في المصدر.