مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٣ - الثالث و الخمسون طاعة السبع له
بهذا الكيس من متاعكما. [١]
الثالث و الخمسون طاعة السبع له- (عليه السلام)- و إتيانه بالكيس و إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٦٥٢/ ٨٢- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أحمد بن الحسين، عن أخيه، عن بعض رجاله، عن عبد اللّه بن محمد بن منصور بزرج [٢]، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال لي: يا أبا خالد خذ رقعتي فائت غيضة قد سمّاها فانشرها، فأيّ سبع جاء معك فجئني به، قال: قلت: اعفني [من ذلك] [٣] جعلت فداك، قال: فقال لي: اذهب يا با خالد، قال: فقلت في نفسي: يا با خالد لو أمرك تأتي جبّار عنيد [٤] ثمّ خالفته كيف إذا كان حالك؟
قال: ففعلت ذلك حتى إذا صرت إلى الغيضة و نشرت الرقعة جاء معي واحد منها، فلمّا صار بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- نظرت إليه واقفا ما يحرّك من شعره شعرة، فأومأ بكلام لم أفهمه، قال: فلبثت عنده
[١] بصائر الدرجات: ٩٩ ح ٩، عيون المعجزات: ٨٧، و اخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ٩٨ ح ٧٠ و البحار: ٢٧/ ٢٠ ح ١٠ و ج ٦٣/ ١٠١ ح ٦٣ عن البصائر و في ج ٤٧/ ٦٥ ح ٥ و ٦ عن البصائر و الخرائج: ٢/ ٧٧٧ ح ١٠١.
[٢] في المصدر: «منصور بن بزج، و في البحار منصور بن نوح، و لعلّ بزج مصحّف بزرج و هو معرب بزرگ، و منصور بن بزرج مذكور في الرجال.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في البحار: أمرك جبّار عنيف، و في الأصل: جبارا حنيفا.